شهدت أسعار الذهب في السوق المحلية المصرية قفزة ملحوظة صباح اليوم الثلاثاء الموافق 16 يونيو 2026، وذلك بالتزامن مع استمرار صعود المعدن الأصفر عالميا. هذا الارتفاع المفاجئ أثار اهتمام المتعاملين في سوق الصاغة والمستثمرين على حد سواء، ويأتي في سياق تقلبات اقتصادية عالمية تدفع المستثمرين للبحث عن الملاذات الآمنة، مما يؤثر بشكل مباشر على الأسعار المحلية نتيجة لارتباطها الوثيق بالبورصات العالمية وسعر صرف الدولار.
ووفقا لآخر التحديثات الصادرة عن الشعبة العامة للذهب والمجوهرات، سجل سعر جرام الذهب عيار 21، وهو الأكثر رواجا في السوق المصري، زيادة بمقدار 35 جنيها ليصل إلى 6310 جنيهات. وتوضح هذه الأرقام حالة من التذبذب في السوق المحلي تعكس التغيرات في الأسواق العالمية، حيث يحرص المستثمرون على متابعة هذه التطورات لاتخاذ قراراتهم الاستثمارية في ظل عدم اليقين الاقتصادي.
ومن جهة اخرى، لم يقتصر الارتفاع على عيار 21 فقط، بل شمل بقية الأعيرة المتداولة في السوق المصري. فقد بلغ سعر جرام الذهب عيار 24، الذي يتميز بأعلى نقاء، نحو 7200 جنيه، في حين استقر سعر الذهب عيار 18 عند مستوى 5408 جنيهات للجرام. وتؤكد هذه المستويات أن هناك زيادة شاملة في أسعار الذهب مدفوعة بالعوامل العالمية والمحلية على حد سواء، مع الأخذ في الاعتبار أن الأسعار قد تختلف قليلا من محافظة لأخرى حسب العرض والطلب.
كما واصل سعر الجنيه الذهب صعوده ليتأثر بارتفاع سعر الجرام، مسجلا نحو 50400 جنيه، مع وجود اختلافات طفيفة قد تلاحظ بين الشركات المصنعة وحسب المصنعية المضافة. وعلى الصعيد العالمي، سجل سعر أونصة الذهب ارتفاعا لافتا، ليصل إلى نحو 4322 دولارًا للأوقية، وهو ما يعزز من الرؤية بأن الذهب لا يزال يمثل أداة استثمارية مفضلة في أوقات الاضطرابات الاقتصادية.
