كيف يدمر السهر صحتك؟.. استشاري تحذر من أضرار خطيرة تهدد المخ والساعة البيولوجية

كيف يدمر السهر صحتك؟.. استشاري تحذر من أضرار خطيرة تهدد المخ والساعة البيولوجية

في عصرنا الحالي، أصبحت الشاشات الإلكترونية والسهر لساعات متأخرة جزءاً من الروتين اليومي للكثيرين. ومع تزايد هذه العادات، تتصاعد التحذيرات الطبية من الآثار الكارثية لقلة النوم واضطراب مواعيده؛ فالنوم ليس مجرد فترة راحة، بل عملية حيوية أساسية لا غنى عنها للحفاظ على صحة المخ، القلب، الجهاز المناعي، والقدرات الذهنية السليمة.

تدمير الساعة البيولوجية وفقدان النوم العميق

حذرت الدكتورة مها يوسف، استشاري أمراض النوم، من التداعيات الصحية للسهر المتكرر، مؤكدة أنه يربك “الساعة البيولوجية” الموجودة في المخ والمسؤولة عن تنظيم وظائف الجسم. وأوضحت أن الجسم مهيأ فطرياً للنوم ليلًا والاستيقاظ نهارًا؛ ومخالفة هذه الفطرة تحرم الجسم من مرحلتي “النوم العميق” و”نوم الأحلام”، وهما المرحلتان الأهم لإصلاح الخلايا، تجديد النشاط، وتحسين الذاكرة.

الآثار الذهنية للسهر المستمر الآثار النفسية والمزاجية
ضعف التركيز وتراجع الانتباه العصبية الزائدة وسرعة الانفعال
زيادة معدلات النسيان وصعوبة التذكر تقلب المزاج المستمر
الشعور الدائم بالإرهاق الذهني خلل في التوازن النفسي

نصائح طبية لضبط الساعة البيولوجية

للتخلص من أضرار السهر المزمن وتحسين جودة النوم، ينصح الأطباء باتباع مجموعة من الإرشادات اليومية لضبط الساعة البيولوجية، وتتمثل في الآتي:

  • مواعيد ثابتة: الالتزام بتوحيد مواعيد النوم والاستيقاظ يومياً.
  • تقليل الشاشات: الحد من استخدام الهاتف المحمول والأجهزة الإلكترونية قبل النوم.
  • تجنب المنبهات: الامتناع عن تناول الكافيين والمشروبات المنبهة خلال ساعات المساء.
  • تهيئة الغرفة: التأكد من أن غرفة النوم هادئة، مظلمة، ومريحة للعين والجسم.
  • التعرض للشمس: التعرض لضوء الشمس في الصباح الباكر لضبط الساعة البيولوجية بشكل طبيعي.
  • النشاط البدني: ممارسة الرياضة والنشاط البدني بانتظام خلال ساعات النهار.

ويؤكد خبراء الصحة أن الحصول على قسط كافٍ من النوم ليس رفاهية، بل يعادل في أهميته الغذاء المتوازن وممارسة الرياضة، لكونه الدرع الواقي للحفاظ على جودة الحياة والمناعة على المدى الطويل.