يلجأ الكثيرون في فصل الصيف إلى تناول الآيس كريم والحلويات الباردة في وقت متأخر من الليل لتخفيف الشعور بالحرارة، إلا أن هذه العادة تؤدي غالباً إلى الاستيقاظ بشعور من الخمول، قلة التركيز، والتشوش الذهني في صباح اليوم التالي.
كيف يؤثر الآيس كريم ليلاً على وظائف الجسم والدماغ؟
أوضح تقرير طبي نشره موقع “News18” أن تناول الآيس كريم قبل النوم يؤثر بشكل مباشر على عملية الأيض ووظائف الدماغ، وذلك للأسباب التالية:
| التأثير السلبي | التفسير الطبي |
|---|---|
| تذبذب سكر الدم | يسبب ارتفاعاً سريعاً للجلوكوز (بسبب السكريات المضافة) يليه انخفاض حاد، مما يخل بوظائف الدماغ ويسبب الإرهاق الصباحي. |
| تدهور جودة النوم | يرفع مستويات السكر بشكل يعيق الدخول في دورة “النوم العميق” الضرورية لراحة وتجديد خلايا الدماغ. |
| اضطراب الساعة البيولوجية | يجبر الجهاز الهضمي على العمل لساعات إضافية ليلاً لهضم الدهون المشبعة، مما يربك الإيقاع اليومي والتمثيل الغذائي. |
| التهابات الأمعاء | الكميات الكبيرة من السكر تزيد الالتهابات وتؤثر على “محور الأمعاء والدماغ”، مما ينعكس سلبًا على التركيز في اليوم التالي. |
علامات الخطر وحلول بسيطة لتجنب تشوش الذهن
تظهر على الجسم عدة علامات تدل على تأثر الدماغ بالنظام الغذائي الليلي، منها: الإرهاق الصباحي، ضعف التركيز، الرغبة الشديدة في تناول السكريات، واضطراب أنماط النوم. ولتجنب هذه المشاكل، ينصح الأطباء باتباع الخطوات التالية:
- التوقف عن الأكل مبكراً: الامتناع عن تناول الطعام قبل النوم بمدة تتراوح من ساعتين إلى ثلاث ساعات.
- اختيار أوقات مناسبة للحلويات: يُعد وقت النهار أو المساء المبكر (حيث يكون الأيض أكثر نشاطاً) هو الأنسب لتناول الآيس كريم.
- بدائل صحية ليلاً: عند الشعور بالجوع المتأخر، يُفضل تناول وجبة خفيفة غنية بالبروتين كحفنة من المكسرات أو الزبادي لحماية الأمعاء.
- عادات صحية: الحفاظ على رطوبة الجسم وتطبيق روتين نوم منتظم لضمان استقرار مستويات السكر بالدم.
