واصل إمام عاشور نجم خط وسط الأهلي ومنتخب مصر خطف الأنظار خلال منافسات كأس العالم 2026، ليصبح أحد أبرز الأسماء المطروحة بقوة في سوق الانتقالات الصيفية بعد المستويات المميزة التي قدمها بقميص الفراعنة.
وجاء تألق عاشور في البطولة العالمية ليعزز من قيمته التسويقية، خاصة بعدما سجل هدف منتخب مصر في شباك بلجيكا خلال الجولة الافتتاحية من دور المجموعات، وقدم أداءً لاقى إشادة واسعة من المتابعين والخبراء.
اهتمام خارجي متزايد
ومع تصاعد أسهم اللاعب ترددت أنباء عن وجود اهتمام من أندية أوروبية وأمريكية بالحصول على خدماته خلال فترة الانتقالات الحالية، في ظل المستويات اللافتة التي يقدمها سواء مع الأهلي أو منتخب مصر.
وكشفت تقارير إعلامية أن إمام عاشور يمتلك عروضًا مرتقبة من أندية بالدوري التركي، من المنتظر أن تصل بشكل رسمي إلى إدارة الأهلي خلال الفترة المقبلة.
الأهلي يضع سعرًا نهائيًا
في المقابل حدد النادي الأهلي موقفه بوضوح بشأن إمكانية التخلي عن نجمه الأول حيث طلب الحصول على ما لا يقل عن 8 ملايين دولار للموافقة على بيع اللاعب، وهو الرقم الذي يعكس تمسك القلعة الحمراء بخدماته وقيمته الفنية الكبيرة داخل الفريق.
وبحسب التقارير فإن إدارة الأهلي ترى أن تألق عاشور في كأس العالم رفع من قيمته السوقية بشكل كبير، ما يجعل أي مفاوضات لرحيله مرتبطة بتحقيق عائد مالي ضخم يتناسب مع مكانته الحالية.
خطة بديلة للإبقاء على النجم
وفي إطار مساعيها للحفاظ على اللاعب تدرس إدارة الأهلي تقديم عرض مالي جديد يتضمن تعديل عقده ورفعه إلى الفئة الأعلى داخل الفريق ليصبح من بين أصحاب الرواتب الأكبر في النادي.
ويتضمن المقترح حصول عاشور على راتب سنوي يصل إلى 25 مليون جنيه، بالإضافة إلى مزايا مالية أخرى مرتبطة بالعقود الإعلانية والتسويقية.
مستقبل مفتوح على كل الاحتمالات
ورغم رغبة الأهلي في الإبقاء على اللاعب، فإن العروض الخارجية المنتظرة قد تضع جميع الأطراف أمام خيارات جديدة خلال الأسابيع المقبلة، خاصة مع استمرار البطولة ووجود فرصة أمام عاشور لمواصلة التألق وزيادة اهتمام الأندية الأجنبية بخدماته.
ويبقى مستقبل نجم الأهلي مفتوحًا على كافة السيناريوهات، بين البقاء بعقد مُحسّن داخل القلعة الحمراء أو خوض تجربة احترافية جديدة في الملاعب الأوروبية، لكن المؤكد أن أي نادٍ يرغب في ضمه سيحتاج إلى دفع مبلغ ضخم لإقناع الأهلي بالتخلي عن أحد أبرز نجومه.
