براهيم دياز يقود تشكيل منتخب المغرب لمواجهة اسكتلندا في كأس العالم 2026

براهيم دياز يقود تشكيل منتخب المغرب لمواجهة اسكتلندا في كأس العالم 2026
المغرب

تتجه أنظار عشاق كرة القدم المغربية والعالمية صوب الملاعب الأمريكية، حيث يخوض المنتخب المغربي “أسود الأطلس” مواجهة مفصلية أمام نظيره الإسكتلندي في الساعات الأولى من صباح اليوم السبت، ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة الثالثة لبطولة كأس العالم 2026. وتأتي هذه المباراة في توقيت حساس، حيث يسعى أبناء المدرب محمد وهبى إلى تعزيز موقفهم في المجموعة وضمان خطوة كبيرة نحو الأدوار الإقصائية في المونديال الذي تستضيفه الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

ملامح تشكيل أسود الأطلس لمواجهة اسكتلندا

استقر الجهاز الفني للمنتخب المغربي بقيادة محمد وهبى على التشكيلة الأساسية التي سيدفع بها في هذا اللقاء المرتقب، والتي غلب عليها التوازن بين الخبرة الدولية والعناصر الشابة المتألقة في الملاعب الأوروبية. وجاءت اختيارات المدرب المغربي لتعكس رغبته في السيطرة على وسط الميدان الفني واستغلال السرعات الهجومية في الأطراف.

في حراسة المرمى، لا صوت يعلو فوق صوت النجم ياسين بونو، الذي يمثل صمام الأمان والركيزة الأساسية للفريق. أما في خط الدفاع، فقد دفع وهبى بكل من نصير مزراوي وعيسى ديوب وشادي رياض، بالإضافة إلى الظهير الطائر أشرف حكيمي، لتشكيل جدار دفاعي صلب قادر على مواجهة القوة البدنية والكرات العرضية التي يتميز بها المنتخب الإسكتلندي.

بينما شهد خط الوسط تواجد الثلاثي نائل العيناوي، وعزالدين أوناحي بمسته الفنية العالية، بجانب الشاب الصاعد أيوب بوعدي، لربط الخطوط وتوفير التغطية الدفاعية اللازمة. وفي خط الهجوم، يقود النجم براهيم دياز العمليات الهجومية وبصحبته كل من بلال الخنوس وإسماعيل صيباري، وهو ثلاثي يتمتع بمهارات فردية قادرة على اختراق التكتلات الدفاعية وتسجيل الأهداف من أنصاف الفرص.

وضعية المجموعة الثالثة وصراع التأهل

تشهد المجموعة الثالثة منافسة شرسة منذ الجولة الأولى، إذ تضم منتخبات من العيار الثقيل وهي البرازيل، واسكتلندا، وهايتي، بجانب المنتخب المغربي. وكان “أسود الأطلس” قد استهلوا مشوارهم المونديالي بأداء بطولي أمام المنتخب البرازيلي، حيث نجحوا في فرض التعادل الإيجابي بنتيجة 1-1، مما منح الفريق نقطة ثمينة وثقة كبيرة قبل مواجهة اليوم.

على الجانب الآخر، يدخل المنتخب الإسكتلندي المباراة وهو يتصدر المجموعة مؤقتاً برصيد 3 نقاط، بعد فوزه الصعب في الجولة الأولى على منتخب هايتي بهدف نظيف. هذا الموقف يجعل من مباراة اليوم قمة صعبة، حيث يطمح الإسكتلنديون لتأمين التأهل المبكر، في حين لا بديل للمغرب عن تحقيق نتيجة إيجابية لضمان البقاء في دائرة المنافسة قبل الجولة الأخيرة.

رؤية فنية لفرص المنتخب المغربي

تحمل مباراة اسكتلندا أهمية استراتيجية للمدرب محمد وهبى، فالتعادل مع البرازيل لم يكن مجرد صدفة بل كان نتاج عمل تكتيكي منظم. اليوم، سيكون الاختبار الحقيقي في قدرة الفريق على التحول من الأدوار الدفاعية إلى الاستحواذ الهجومي الفعال. المنتخب الإسكتلدي يعتمد بشكل كامل على الانضباط الدفاعي والتحولات السريعة، وهو ما سيتطلب من براهيم دياز وزملائه في الهجوم الحذر من فقدان الكرة في مناطق خطرة.

إن خروج المنتخب المغربي بنتيجة الفوز في هذا اللقاء سيرفع رصيده إلى 4 نقاط، مما يضعه في وضعية مريحة جداً قبل ملاقاة منتخب هايتي في ختام دور المجموعات. الجماهير المغربية تعول كثيراً على الروح القتالية لأسود الأطلس لتكرار إنجازات النسخ السابقة وكتابة تاريخ جديد في ملاعب القارة الأمريكية بنسختها الموسعة عام 2026.