شهدت أسعار الذهب في مصر اليوم الأربعاء، الموافق 24 يونيو 2026، تراجعًا ملحوظًا في أسواق الصاغة المحلية، وذلك بعد موجة من الانخفاضات التي ألغت معظم مكاسبه منذ بداية العام. وقد استقر سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا، عند مستوى 5800 جنيه للبيع و5725 جنيهًا للشراء، في ظل تأثر السوق المحلي بتحركات الأسعار العالمية.
وتأثرت أسعار الذهب العالمية أيضًا بشكل كبير، حيث سجل سعر الأوقية نحو 4074.75 دولار للبيع و4074.41 دولار للشراء، بعد تراجعات حادة بلغت 55 دولارًا في وقت سابق. ويعود هذا الهبوط إلى قوة الدولار الأمريكي المتزايدة وارتفاع التوقعات برفع أسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي ثلاث مرات خلال العام الجاري، مما يقلل من جاذبية الذهب كاستثمار لا يدر عائدًا.
كما أظهرت أسعار السبائك الذهبية تراجعًا اليوم، حيث وصل سعر سبيكة الذهب بوزن 10 جرامات إلى 66 ألف جنيه، ما يعادل نحو 1330.11 دولار. وشمل هذا التراجع مختلف الأوزان بدءًا من الجرام الواحد وحتى الكيلو جرام، الأمر الذي يعكس التأثير العام لانخفاض أسعار الذهب. وقد أشار “مرصد الذهب للدراسات الاقتصادية” إلى أن الأسعار المحلية قد فقدت حوالي 90 جنيهًا مقارنة بإغلاق أمس، وهو ما ساهم في محو جزء كبير من المكاسب التي حققها الذهب منذ مطلع العام.
ومن جهة أخرى، سجل سعر جرام الذهب عيار 24 حوالي 6628.5 جنيه للبيع و6542.75 جنيه للشراء، فيما بلغ سعر جرام الذهب عيار 18 نحو 4971.5 جنيه للبيع و4907.25 جنيه للشراء. وبالنسبة للجنيه الذهب، فقد استقر عند 46400 جنيه للبيع و45800 جنيه للشراء. وتظل التوترات الجيوسياسية عاملًا مؤثرًا، لكن قوة الدولار وسياسات الاحتياطي الفيدرالي كانت الأكثر تأثيرًا في الضغط على أسعار المعدن الأصفر خلال هذه الفترة.
وقد بلغت خسائر الذهب المحلية نحو 960 جنيهًا منذ بداية شهر يونيو، ليمحو الذهب بذلك معظم مكاسبه السنوية لتصل إلى 20 جنيهًا فقط مقارنة بسعر افتتاح العام. وتأتي هذه التراجعات في ظل استمرار هيمنة توقعات رفع أسعار الفائدة الفيدرالية، مما يزيد من تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالأصول التي لا تدر عائدًا. كما أن سعر المصنعية يختلف من محل لآخر ومن محافظة لأخرى وقد يؤثر على السعر النهائي، وينصح بالمقارنة بين المحلات للحصول على أفضل سعر.
