بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصلي الربيع والصيف، يزداد الاعتماد على أجهزة التكييف داخل المنازل، ما ينعكس بشكل مباشر على قيمة فاتورة الكهرباء الشهرية، خاصة مع تشغيل الأجهزة لساعات طويلة يوميًا، حيث يؤكد المختصون أن ضبط التكييف على درجات حرارة منخفضة جدًا لا يؤدي إلى تبريد أسرع كما يعتقد البعض، بل يتسبب في عمل الجهاز لفترات أطول واستهلاك كمية أكبر من الطاقة الكهربائية.
الدرجة المثالية لتشغيل التكييف
ووجه جهاز تنظيم مرفق الكهرباء وحماية المستهلك، نصيحة هامة بضبط التكييف على درجة حرارة تتراوح بين 24 و25 درجة مئوية خلال فصل الصيف، باعتبارها الدرجة التي تحقق توازنًا بين الشعور بالراحة وتقليل استهلاك الكهرباء، مشيرًا إلى أن خفض درجة الحرارة عن هذا المستوى يزيد من الجهد الذي يبذله التكييف للوصول إلى الدرجة المطلوبة، ما يؤدي إلى ارتفاع استهلاك الطاقة بشكل ملحوظ.
لماذا لا يُنصح بضبط التكييف على 18 أو 20 درجة؟
على الرغم من اعتقاد كثير من المستخدمين أن اختيار درجات حرارة منخفضة مثل 18 أو 20 درجة مئوية يسرّع عملية التبريد، فإن الواقع مختلف، حيث يعمل التكييف بالقدرة نفسها تقريبًا حتى يصل إلى الدرجة المحددة، لكن انخفاض الدرجة المطلوبة يجعله يستمر في التشغيل لفترات أطول، وهو ما يرفع استهلاك الكهرباء ويزيد من قيمة الفاتورة.
تأثير ضبط التكييف على فاتورة الكهرباء
وأشار جهاز تنظيم مرفق الكهرباء وحماية المستهلك، في منشور له، إلى أن خفض درجة حرارة التكييف عن المستوى الموصى به يؤدي إلى زيادة استهلاك الطاقة، لذلك يُعتبر ضبط الجهاز على 24 أو 25 درجة مئوية من أبسط الإجراءات التي تساعد على تقليل قيمة فاتورة الكهرباء، مع الحفاظ على مستوى مناسب من التبريد والراحة خلال موجات الحر الصيفية.
