أسعار الذهب في مصر مع بداية تعاملات اليوم الأحد | الزهراء

أسعار الذهب في مصر مع بداية تعاملات اليوم الأحد | الزهراء

شهدت أسواق الذهب في مصر اليوم السبت الموافق 27 يونيو 2026 ارتفاعاً ملحوظاً في أسعار كافة الأعيرة، وذلك تأثراً بالتعافي الذي سجله المعدن النفيس في البورصات العالمية. وقد جاء هذا الارتفاع بعد موجة تراجع حادة وممتدة شهدتها الأسواق العالمية، حيث دفعت الضغوط البيعية المتلاحقة سعر الأوقية إلى أدنى مستوياتها منذ حوالي سبعة أشهر، قبل أن تتدخل عمليات شراء مكثفة من قبل الصناديق الاستثمارية لتعيد تصحيح المسار السعري وتدفع بالأسعار نحو الأعلى مرة أخرى.

وقد استقر سعر الذهب عيار 21 في محلات الصاغة اليوم، مسجلاً 5745 جنيهاً مصرياً للشراء. ويعتبر هذا العيار هو الأكثر تداولاً وشعبية في السوق المصرية، ويعكس هذا الاستقرار حالة من التفاؤل لدى المتعاملين في ظل عودة النشاط الشرائي وتدفق السيولة نحو المعدن الأصفر كأداة تحوط تقليدية ضد تقلبات أسواق العملات العالمية. وجاءت هذه الأسعار بدون احتساب رسوم المصنعية والدمغة والضرائب، مما يعطي مؤشراً واضحاً للسعر الأساسي للذهب.

ومن جهة اخرى، سجل سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 6566 جنيهاً مصرياً للشراء و6532 جنيهاً للبيع، وهو العيار الأكثر نقاءً والذي يفضله عادةً كبار المستثمرين والمقتنين للسبائك الذهبية. كما وصل سعر جرام الذهب عيار 18 إلى 4924 جنيهاً مصرياً للشراء و4898 جنيهاً للبيع. هذه التحركات السعرية تشير إلى استقرار نسبي على نفس مستويات الارتفاع الأخير الذي شهده مساء أمس الجمعة، وذلك نتيجة ارتفاع سعر الذهب العالمي ليتداول فوق المستوى النفسي 4000 دولار للأوقية لليوم الثاني على التوالي.

كما ارتفع سعر أونصة الذهب العالمي بنسبة 1.6% ليسجل أعلى مستوى عند 4074 دولاراً للأوقية، بعد أن تمكن من إغلاق تداولات الأمس فوق مستوى 4000 دولار. ويأتي هذا الارتفاع بعد بيانات مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الجوهري (PCE) الذي يعد مؤشر التضخم المفضل لدى البنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، وقد جاءت البيانات دون تغير كبير عن التوقعات، مما قلل من الضغط السلبي على أسعار الذهب.

ويظل الجنيه الذهب خياراً جذاباً للمستثمرين في العملات الذهبية والمشغولات ذات الوزن الثابت، وقد سجل في التعاملات المحلية مستوى 45960 جنيهاً مصرياً للشراء و45720 جنيهاً للبيع. ويعتبر هذا مؤشراً قوياً لمن يبحثون عن تجميد السيولة في أصول ملموسة تحافظ على قيمتها السوقية على المدى الطويل في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة. ويشير المحللون إلى أن التوازن بين العرض والطلب المحلي سيبقى اللاعب الأساسي في تحديد سعر الجرام في الصاغة، مع الأخذ بالاعتبار تأثير سعر صرف العملة المحلية الذي يظل عاملاً حاسماً في تسعير الذهب المستورد من الخارج.