تشهد أسعار الذهب في السوق المصرية اليوم الأحد الموافق 21 يونيو 2026 تراجعًا ملحوظًا، حيث واصل المعدن الأصفر موجة الانخفاضات التي بدأت خلال الأيام الماضية. وقد تأثرت الأسعار المحلية بهدوء نسبي في الطلب واستقرار سعر الأونصة عالميًا، مما انعكس على جميع الأعيرة المتداولة في السوق. هذا التراجع دفع عيار 21، الأكثر شيوعًا في مصر، لخسارة جزء من قيمته، مسجلًا مستويات جديدة في ظل ترقب المستثمرين للتطورات الاقتصادية العالمية.
ووفقًا لآخر التحديثات، سجل سعر جرام الذهب عيار 21 نحو 6020 جنيهًا للبيع و5970 جنيهًا للشراء، بانخفاض قدره 30 جنيهًا مقارنة بأسعار يوم أمس السبت. كما تراجع سعر الجنيه الذهب ليصل إلى 48160 جنيهًا للبيع و47760 جنيهًا للشراء. وتشير التقديرات إلى أن هذا الانخفاض يعزى بشكل أساسي إلى تراجع سعر الأونصة بالجنيه المصري، بالإضافة إلى حالة الترقب التي تسيطر على الأسواق العالمية بشأن توجهات السياسة النقدية وأسعار الفائدة.
كما انخفضت أسعار الذهب بشكل عام في مختلف الأعيرة مقارنة بتعاملات أمس؛ حيث تراجع عيار 24 بنحو 35 جنيهًا، وعيار 18 بنحو 25 جنيهًا، وعيار 14 بنحو 20 جنيهًا. وتشهد سوق الذهب المحلية حالة من الاستقرار النسبي في سعر صرف الدولار، مما يقلل من تأثيره على حركة الأسعار مقارنة بالفترات السابقة، ويزيد من اعتماد التسعير على حركة المعدن عالميًا.
ومن جهة أخرى، استقرت أسعار السبائك الذهبية اليوم في مصر، متأثرة بالعطلة الأسبوعية للأسواق العالمية، بعد خسارة أسبوعية ثالثة على التوالي. فقد ثبت سعر الذهب العالمي في المعاملات الفورية عند مستوى 4159.99 دولارًا للأونصة. ويرى الخبراء أن استمرار الضغوط على أسعار الذهب عالميًا، خاصة مع تزايد التوقعات برفع أسعار الفائدة الأمريكية، ينعكس سلبًا على جاذبية المعدن الأصفر كأصل لا يدر عائدًا للمستثمرين.
ويتوقع محللون استمرار التحركات المحدودة لأسعار الذهب خلال الأيام المقبلة، مع ترقب المستثمرين للبيانات الاقتصادية العالمية وأي مستجدات تتعلق بأسعار الفائدة والتضخم. فقد خسر الذهب المحلي نحو 690 جنيهًا للجرام منذ بداية شهر يونيو الجاري، متجهًا لتسجيل التراجع الشهري الرابع على التوالي، وذلك في ظل استمرار الضغوط الناتجة عن انخفاض الأسعار العالمية وتحركات سعر صرف الدولار.
