شهدت أسعار الذهب في السوق المحلية بمصر اليوم الأربعاء تراجعا ملحوظا لعيار 21، العيار الأكثر تداولا، مسجلا 5840 جنيها للجرام. يأتي هذا الانخفاض في ظل تراجع أسعار المعدن الأصفر عالميا، مما ألقى بظلاله على التسعير المحلي، خاصة مع استقرار نسبي في سعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري. وتلعب عوامل عالمية ومحلية دورا في هذا التراجع، الذي يعكس حالة من الضغوط البيعية التي يواجهها الذهب.
ومن جهة اخرى، تترقب الأسواق العالمية اليوم الأربعاء تراجعا إضافيا، حيث سجلت أونصة الذهب انخفاضا بأكثر من 42 دولارا لتصل إلى 4075 دولارا، وهو أدنى مستوى لها منذ 11 يونيو. ويعزى هذا التراجع بشكل رئيسي إلى صعود الدولار الأمريكي وتزايد التوقعات برفع أسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي. ويشير تحليل جولد بيليون إلى أن الذهب المحلي قد خسر نحو 90 جنيها للجرام مع بداية تداولات اليوم، ليستقر عيار 21 عند مستوى 5850 جنيها للجرام، مسجلا بذلك أدنى سعر له منذ بداية العام.
كما يوضح الخبراء أن استمرار تداول الذهب دون المستوى النفسي البالغ 6000 جنيه للجرام، زاد من حدة الضغوط البيعية، بعدما فشل السعر في العودة أعلى هذا المستوى خلال الأيام الماضية. وقد أدى ذلك إلى كسر مستوى 5900 جنيه والاستقرار حاليا قرب 5850 جنيها للجرام، في الوقت الذي تشير فيه تقديرات الأسواق إلى احتمال كبير لزيادة أسعار الفائدة الأمريكية قبل نهاية العام، مما يبقي الضغوط قائمة على أسعار الذهب العالمية والمحلية في الفترة المقبلة.
و بلغت أسعار الذهب الأخرى في السوق المصرية اليوم، حيث سجل عيار 24 نحو 6674 جنيها للبيع، وعيار 18 نحو 5006 جنيهات للبيع. أما بالنسبة للجنيه الذهب، فقد استقر سعره عند 46720 جنيها للبيع، مما يؤكد على استمرار التراجعات في عموم أسعار المعدن النفيس. وتأتي هذه التطورات بينما يراقب المستثمرون عن كثب حركة أونصة الذهب عالميا باعتبارها العامل الأكثر تأثيرا على السوق المحلية، في ظل استقرار سعر الصرف.
