في إطار حملاتها التوعوية لتعزيز الصحة العامة والتغذية السليمة، وجهت وزارة الصحة والسكان المصرية رسالة هامة للمواطنين حول الطريقة الصحيحة لتناول البروتين، مؤكدة أن الإفراط في تناوله لا يعني بالضرورة الحصول على صحة أفضل، وأن تحديد “الكمية المناسبة” يوازي في أهميته اختيار نوع البروتين.
الحصة المناسبة من البروتين
أوضحت الوزارة أن الحصة المناسبة للفرد تعادل تقريباً 30 جراماً بعد الطهي. ولتسهيل حساب هذه الكمية في الوجبات اليومية، نشرت الوزارة قائمة بالبدائل التي تعادل هذه الحصة من مصادر البروتين الحيواني المختلفة:
| مصدر البروتين | الكمية التي تعادل الحصة المناسبة (30 جم تقريباً) |
|---|---|
| البيض | بيضة كاملة، أو قطعة بحجم بيضة صغيرة. |
| الأسماك المحفوظة | نصف علبة صغيرة من التونة (بدون زيت). |
| اللحوم الحمراء والمصنعة | 2 إصبع كفتة برغل، أو 2 ملعقة كبيرة لحم مفروم، أو 2 ملعقة كبيرة لحم شاورما. |
| الدواجن والأسماك | 30 جراماً من الدجاج أو السمك (بعد الطهي). |
| اللحوم العضوية (الحلويات) | 30 جراماً من الكبدة أو الكلاوي أو الطحال (بعد الطهي). |
البدائل النباتية ونصائح إضافية
لم تغفل وزارة الصحة محبي البروتين النباتي، حيث أوضحت أن الحصة المناسبة المذكورة تعادل ربع كوب من البقوليات المطهية. وقدمت نصيحة غذائية هامة لتعظيم الاستفادة من البروتين النباتي:
- زيادة الامتصاص: يُنصح دائماً بإضافة مصدر غني بـ “فيتامين ج” (مثل عصير الليمون) إلى الوجبات النباتية والبقوليات، وذلك لزيادة قدرة الجسم على امتصاص الحديد بشكل فعال.
رسالة وزارة الصحة: “بتحسب كمية البروتين ولا بتاكلها عشوائي؟ مش كل ما نزود البروتين يبقى أفضل.. اعرف الحصة المناسبة من مصادر البروتين المختلفة، وخلي اختياراتك الغذائية أكثر توازناً لصحة أفضل.”

