ساويرس , لم يكن خروج المنتخب المصري من دور الـ16 في كأس العالم 2026 أمام نظيره الأرجنتيني مجرد نهاية مشوار، بل كان بمثابة ولادة جديدة لجيل كروي أبهر العالم بأدائه القتالي وبسالته أمام حامل اللقب وأبطال العالم. هذا
الأداء الاستثنائي والإنجاز التاريخي غير المسبوق بالوصول إلى الأدوار الإقصائية، دفع بجمهور كرة القدم والشارع المصري حتمًا إلى الاحتفاء باللاعبين، وكان في مقدمة المقدرين لهذا العطاء رجل الأعمال البارز نجيب ساويرس، الذي سارع لترجمة فخره بـ “الفراعنة” إلى مبادرة تكريمية ضخمة.

منصة “إكس” تشهد الإعلان.. مليون جنيه لكل لاعب تقديرًا للملحمة الكروية
عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس” (تويتر سابقًا)، أعلن المهندس نجيب ساويرس عن تقديم مكافأة مالية ضخمة ومباشرة لنجوم المنتخب الوطني الأول، تمثلت في منح مليون جنيه مصري لكل لاعب شارك في هذه النسخة الاستثنائية من المونديال. وجاء هذا الإعلان السريع ليعكس حالة الالتفاف الوطني والدعم المعنوي والمادي الكبير الذي يحظى به الفريق بعد ليلة بطولية ودعوا فيها المنافسات العالمية برأس مرفوعة وشرف كروي نال احترام الجميع.
ولم تكن المكافأة مجرد تقييم مالي، بل جاءت تعبيرًا عن العرفان بالمجهود البدني والذهني الخارق الذي بذله اللاعبون على مدار مباريات البطولة، ونجاحهم في إعادة هيبة الكرة المصرية والإفريقية على الساحة الدولية، ورسم الابتسامة على وجوه الملايين من عشاق الساحرة المستديرة في مصر والوطن العربي.


صناعة الفرحة.. ساويرس يدعو المجتمع المدني لدعم الأبطال
أوضح ساويرس خلال حديثه أن هذه المبادرة تنطلق من مسؤولية وطنية واجتماعية؛ مؤكدًا أن إسعاد الشعب المصري وبث روح الأمل والفخر في نفوس الجماهير هو إنجاز لا يقدر بثمن، ويستحق كل الدعم والرعاية من قِبل رجال الأعمال ومؤسسات المجتمع المدني. وأشار إلى أن التكريم في هذه اللحظات يمثل ركيزة أساسية للحفاظ على المكتسبات الرياضية التي تحققت في مونديال 2026.
وأعرب رجل الأعمال عن ثقته في أن هذا الجيل يمتلك المقومات التي تؤهله لتحقيق المزيد من النجاحات في المستقبل، مشددًا على أن تضافر الجهود بين القطاعين العام والخاص يضمن توفير بيئة محفزة للاعبين لمواصلة التطوير والوقوف على منصات التتويج في المنافسات القارية والدولية المقبلة.


خروج بشرف أمام الأرجنتين.. بصمة مصرية ستبقى في الذاكرة
جاء هذا التحفيز الكبير بعد أن سطر الفراعنة صفحة مضيئة في تاريخ الكرة العربية والإفريقية بواحد من أقوى العروض الكروية في تاريخهم الحديث. ورغم الاصطدام في دور ثمن النهائي بمنتخب الأرجنتين المدجج بالنجوم، إلا أن المنتخب المصري أحرج أبطال العالم وقدم مباراة تكتيكية وقتالية رفيعة المستوى، حسمت تفاصيلها الصغيرة اللقاء لصالح راقصي التانغو.
هذا الخروج المشرف حظي بإشادة واسعة من نقاد ومحللي الكرة العالمية، واعتبره الكثيرون مجرد بداية لعهد جديد للكرة المصرية، حيث تحول الحزن على الإقصاء إلى طاقة فخر ودعم شعبي ومؤسسي جارف، جسدته مبادرة ساويرس ليكون حافزًا يدفع الفراعنة نحو الصعود المستمر في قادم المواعيد.
