بحسب مراسل وكالة الأنباء الفيتنامية في الولايات المتحدة، ضمنت الأرجنتين مكانها في نصف نهائي كأس العالم 2026 ضد إنجلترا بعد فوزها 3-1 على سويسرا ، لكن نقاط الضعف في أسلوب لعب مدرب الأرجنتين ليونيل سكالوني تخلق فرصة كبيرة لإنجلترا لاستغلالها.
قام القسم الرياضي في صحيفة نيويورك تايمز، المعروف باسم “ذا أثليتيك”، مؤخراً بتقييم فوز الأرجنتين على سويسرا في ربع النهائي، مشيراً إلى أن الفريق لا يزال يعتمد بشكل أكبر على اللحظات الفردية الرائعة بدلاً من التماسك الجماعي.
افتتح لاعب الوسط أليكسيس ماك أليستر التسجيل من ركلة ركنية، قبل أن يحسم المهاجم جوليان ألفاريز والمهاجم لاوتارو مارتينيز الفوز في الوقت الإضافي.
ومع ذلك، تُظهر الإحصائيات أن الأرجنتين مرت بفترات طويلة من التعادل، حتى أنها فشلت في تسجيل أي تسديدة على المرمى في الوقت الأصلي بعد تسجيل الهدف الافتتاحي، على الرغم من لعبها بتفوق عددي من الدقيقة 72 بعد طرد المهاجم السويسري بريل إمبولو.
يكمن مفتاح إيقاف الأرجنتين في عزل المهاجم ليونيل ميسي.
طوال البطولة، أمضى المهاجم البالغ من العمر 39 عامًا 63% من وقته وهو يمشي على أرض الملعب، لكنه كان دائمًا على استعداد لمعاقبة الخصوم بمهاراته الرائعة.
قد يعجبك أيضاً
يُعدّ قطع إمداد ميسي بالكرة خيارًا أنجع من محاولة مواجهته مباشرةً. إضافةً إلى ذلك، يجب على إنجلترا توخي الحذر الشديد من الكرات الثابتة، حيث سجّلت الأرجنتين ستة أهداف فيها.
أصبحت الكرات العرضية المقوسة التي يرسلها ميسي باتجاه القائم القريب حركة مميزة، مما يؤدي مباشرة إلى أهداف من لاعب الوسط أليكسيس ماك أليستر.
أظهر دفاع ليونيل سكالوني نقاط ضعف كبيرة أيضاً. فقد كان المدافع نيكولاس تاجليافيكو يُدفع باستمرار إلى الخلف، مما قلل من قدرة الفريق الجنوب أمريكي على الهجوم من الأطراف.
وعلى وجه الخصوص، فإن أسلوب الضغط العدواني المفرط للمدافعين ليساندرو مارتينيز وكريستيان روميرو غالباً ما يترك فجوات كبيرة خلف الدفاع عندما يتركون مواقعهم لمراقبة الخصوم.
هذه فرصة ذهبية للاعبين الذين يتمتعون بقدرة جيدة على اختراق منطقة الجزاء، مثل لاعب خط وسط إنجلترا جود بيلينجهام، لاستغلالها.
على الرغم من أن المدرب ليونيل سكالوني يتباهى بسجل خالٍ من الهزائم في آخر 10 مباريات له ضد الفرق الأوروبية، إلا أن نقص السرعة على الأطراف قد يكون نقطة ضعف “راقصي التانغو”.
يتوقع موقع “ذا أثليتيك” أن تكون المواجهة المرتقبة بين إنجلترا والأرجنتين في أتلانتا بمثابة معركة عقول متوترة، حيث يمكن لخطأ بسيط في الهجمات المرتدة أو الدفاع عن الكرات الثابتة أن يحدد مصير كلا العملاقين في كرة القدم.
المصدر:
