غضب جماهير النرويج في كأس العالم 2026: سورلوث يتلقى تهديدات بالقتل لعدم تمريره الكرة إلى هالاند.

غضب جماهير النرويج في كأس العالم 2026: سورلوث يتلقى تهديدات بالقتل لعدم تمريره الكرة إلى هالاند.
غضب جماهير النرويج في كأس العالم 2026: سورلوث يتلقى تهديدات بالقتل لعدم تمريره الكرة إلى هالاند.

نشأ الحادث من موقف حدث في الدقيقة 44، عندما كانت النرويج متقدمة على إنجلترا 1-0. بعد تمريرة دقيقة من مارتن أوديجارد، شنت النرويج هجمة مرتدة سريعة، مما خلق لها أفضلية هجومية مهيمنة.

انطلق سورلوث على الجناح بجانب إيرلينغ هالاند، بينما كان جون ستونز وحده يحاول التراجع في دفاع إنجلترا. كان هالاند في وضعية مثالية، شبه منفرد بالحارس جوردان بيكفورد. ظن الجميع أن عرضية بسيطة ستُمكّن هالاند من تسجيل الهدف الثاني بسهولة.

لكن بدلاً من تمرير الكرة فوراً، تردد مهاجم أتلتيكو مدريد محاولاً مراوغة ستونز بنفسه، لكن تسديدته اللاحقة صُدّت. بدا هالاند، الذي كان يسير بجانبه، منزعجاً بوضوح، وأرخى ذراعيه ناظراً إلى زميله بنظرة عاجزة.

بل والأكثر مرارة، أنه بعد ثلاث دقائق فقط من هذا الخطأ، سجل جود بيلينجهام هدف التعادل لإنجلترا، مما قلب المباراة رأساً على عقب وأدى بشكل غير مباشر إلى إقصاء النرويج.

haaland-746.jpg

بعد المباراة، أوضح سورلوث أنه كان يحاول انتظار تحرك ستونز ليُفسح المجال أمام هالاند للتمرير، لكن الوقت لم يسعفه، واضطر للتسديد عندما أدرك أن تمريرته قد حُجبت. مع ذلك، انتقد اللاعب السابق آلان شيرر سورلوث بشدة على قناة بي بي سي، واصفًا إياه بالأنانية والتردد.

لم تقتصر تداعيات هذه الهزيمة على حدود كرة القدم فحسب، بل امتدت لتشمل انتقاداتٍ لاذعة من بعض المشجعين، الذين شنّوا هجوماً شرساً على عائلته. واضطرت لينا سيلنيس، صديقة سورلوث، إلى نشر الرسائل التهديدية التي تلقتها على حسابها الشخصي على إنستغرام.

حثّ العديد من الأشخاص المجهولين سورلوث على “الانتحار” أو “القفز من أعلى جرف”. ردًا على هذا الوضع الخطير، أعلنت لينا سيلنيس أنها ستتخذ إجراءات قانونية صارمة ضد من يرسلون رسائل الكراهية. وقالت: “كأس العالم يجلب فرحة عارمة، ولكنه يجلب معه أيضًا قدرًا كبيرًا من الكراهية. لا أرغب في التورط، لكن رسائل كهذه تجبرني على التحدث علنًا. آمل أن يفكر الجميع مليًا قبل كتابة مثل هذه الأشياء البغيضة”.

أدان مدرب منتخب النرويج، ستال سولباكن، بشدة تصريحات الجماهير، واصفًا إياها بـ”مأساة” لكرة القدم الحديثة. وتُعيد قصة سورلوث في كأس العالم 2026 إحياء التحذير من الحماس المفرط للجماهير. وسبق أن واجه المدافع الكولومبي جامينتون كامباز معاملة مماثلة، وهو يقيم حاليًا في الولايات المتحدة، مترددًا في العودة إلى بلاده خوفًا من الانتقام.

المصدر: