أصدرت الحكومة للتو القرار رقم 66.22 بشأن تطوير المواطنين الرقميين، والذي يسري مفعوله من 15 أغسطس 2026 إلى 28 فبراير 2027، والذي يحدد العديد من السياسات التفضيلية لتشجيع الناس على استخدام الخدمات العامة عبر الإنترنت وحسابات الهوية الإلكترونية.
وينص القرار أيضاً على أحكام تتعلق بالإعلان/الإعفاء من رسوم التسجيل للأصول الأخرى على النحو المنصوص عليه في قانون رسوم التسجيل (LPTB) في حالات الدفعات الثانية واللاحقة.
بالنسبة للسيارات تحديداً، سيتم تخفيض ضريبة تسجيل المركبات بنسبة 50% عند التسجيل (يسري هذا التخفيض مرة واحدة فقط في السنة، وبحد أقصى خمسة أضعاف الراتب الأساسي وقت تقديم الإقرار الضريبي). أما السيارات الخاصة التي تتسع لتسعة مقاعد أو أقل، فستدفع 2% من قيمتها الخاضعة للضريبة عند التسجيلات اللاحقة، وذلك وفقاً للنسبة العادية.
وبالمثل، ينص القرار الجديد أيضاً على تخفيض كامل لضريبة تسجيل المركبات للدراجات النارية والدراجات البخارية عند تسجيل ملكيتها (يُطبق هذا التخفيض مرة واحدة فقط في السنة، وبحد أقصى خمسة أضعاف الراتب الأساسي وقت تقديم طلب التسجيل). ويسري هذا التخفيض على الدفعات من المرة الثانية فصاعداً.

قد يعجبك أيضاً
لكي يكون المواطنون مؤهلين لهذه السياسات، يجب عليهم استيفاء أحد الشروط التالية: دمج رقم التعريف الضريبي الشخصي الخاص بهم بنجاح، ومعلومات تسجيل المركبة، وحقوق ملكية أصول المحيل، وخمسة أنواع أساسية من المعلومات والوثائق في تطبيق VNeID.
ينص القرار أيضاً على عدة حالات يتم فيها إعفاء المواطنين من الرسوم عند إنجاز المعاملات الإدارية عبر الإنترنت. فعلى وجه التحديد، يُعفى المواطنون الذين قاموا بربط شهادة تسجيل مركباتهم وجميع الوثائق الأساسية الخمس بنظام الهوية الإلكترونية للمركبات (VNeID) من رسوم التسجيل ورسوم إصدار لوحات المركبات عند تسجيل مركبات جديدة أو استبدالها أو إعادة إصدارها أو تسجيلها مؤقتاً عبر الخدمات العامة الإلكترونية.

بالإضافة إلى ذلك، فإن المواطنين الذين يستخدمون حسابات التحقق من الهوية الإلكترونية، والتي دمجت بشكل كامل الأنواع الخمسة الأساسية من المستندات على VNeID، والذين يتقدمون بطلب استبدال أو إعادة إصدار بطاقات هويتهم من خلال الخدمات العامة عبر الإنترنت، معفون أيضًا من رسوم الاستبدال أو إعادة الإصدار.
وفقًا للقرار، يحق للمواطنين إدارة استغلال واستخدام بياناتهم الشخصية، والوصول إلى الخدمات الرقمية، ويتمتعون بالحماية القانونية فيما يتعلق بحقوقهم ومصالحهم المشروعة في البيئة الرقمية. ويُعتبر استخدام حسابات الهوية الإلكترونية وخدمات المصادقة الإلكترونية في إنجاز الإجراءات الإدارية والخدمات العامة عبر الإنترنت إجراءً قانونيًا يُثبت قيام الشخص المعني بإتمام المعاملة وقبولها.

وتؤكد الحكومة أن سياسات التحفيز هذه لا تقيد حق المواطنين في اختيار كيفية تنفيذ الإجراءات الإدارية كما ينص عليه القانون.
بحسب القرار، فإن إدارة النظام الاجتماعي ( وزارة الأمن العام ) هي الجهة المسؤولة عن تشغيل نظام الهوية الإلكترونية والتحقق من الهوية، بالإضافة إلى إدارة وتطوير تطبيق VNeID. وقد تم الاستثمار في النظام لضمان استمرارية التشغيل وسلاسة الأداء، بما يلبي متطلبات معالجة حجم كبير من المعاملات.
المصدر:
