| لم تستقبل إسبانيا سوى هدف واحد في كأس العالم 2026. الصورة: رويترز . |
في الساعات الأولى من صباح الخامس عشر من يوليو، فاز المنتخب الإسباني على فرنسا بنتيجة 2-0 في نصف نهائي كأس العالم 2026، ليضمن بذلك تأهله إلى المباراة النهائية. وإلى جانب أدائهم المقنع، اقترب فريق لويس دي لا فوينتي من تحقيق إنجاز هام على صعيد القدرات الدفاعية.
بحسب الإحصائيات، أصبح المنتخب الإسباني ثاني فريق في التاريخ يصل إلى نهائي كأس العالم بعد أن استقبل هدفاً واحداً فقط طوال مشواره. وكان المنتخب الإيطالي هو الوحيد الذي حقق هذا الإنجاز سابقاً في كأس العالم 2006.
مع ذلك، لم يتمكن المنتخب الإيطالي من إنهاء البطولة بسجل مثالي. ففي نهائي ذلك العام، تعادل المنتخب الإيطالي مع فرنسا 1-1 بعد 120 دقيقة قبل أن يفوز بركلات الترجيح، منهياً بذلك مشاركته في البطولة بتلقيه هدفين فقط.
يُتيح هذا فرصةً لإسبانيا لتحطيم رقم قياسي جديد. فإذا حافظت على نظافة شباكها في المباراة النهائية وفازت بالبطولة، ستصبح “لا روخا” بطلة كأس العالم بأقل عدد من الأهداف المُستقبلة في التاريخ، حيث لم تستقبل سوى هدف واحد.
كان الهدف الوحيد الذي استقبلته شباك إسبانيا في كأس العالم 2026 في فوزها 2-1 على بلجيكا. قبل تلك المباراة، حافظ الحارس أوناي سيمون على سلسلة من 648 دقيقة متتالية دون أن تهتز شباكه، وهو إنجاز يُعتبر رقماً قياسياً مطلقاً.
ليست هذه المرة الأولى التي تتباهى فيها إسبانيا بدفاعٍ قوي في أكبر بطولة على وجه الأرض. ففي كأس العالم 2010، لم يستقبل المنتخب الإسباني سوى هدفين في طريقه للفوز باللقب، وهو رقم قياسي يعادل رقم فرنسا عام 1998 وإيطاليا عام 2006.
في نهائي كأس العالم 2026، ستنتظر إسبانيا الفائز من مباراة نصف النهائي الأخرى بين الأرجنتين وإنجلترا للتنافس على اللقب، بينما تسعى أيضاً لكتابة فصل جديد في تاريخ البطولة.
المصدر:
