أظهرت دراسة أجرتها مؤسسة سكريبس لعلوم المحيطات (الولايات المتحدة الأمريكية)، ونُشرت في مجلة ساينس أدفانسز، أن تقنيات تفتيح السحب البحرية يمكن أن تبرد المحيط وتساهم في إضعاف ظاهرة النينيو.
| كانت درجات حرارة سطح البحر مرتفعة بشكل غير معتاد خلال النصف الأول من شهر يونيو. |
تستخدم هذه الطريقة جزيئات الهباء الجوي، وخاصة ملح البحر، التي يتم رشها في السحب فوق المحيط لزيادة انعكاسها لأشعة الشمس، وبالتالي تقليل كمية الحرارة الممتصة.
قام فريق البحث بمحاكاة حدثين قويين لظاهرة النينيو في الفترة من 1997 إلى 1998 ومن 2015 إلى 2016، مع التركيز على رش الرذاذ في منطقة جنوب شرق المحيط الهادئ. وأظهرت النتائج أن تقنية التفجير الخلوي المتوسط (MCBs) قادرة على الحد من شدة ظاهرة النينيو، مع زيادة تأثير التبريد المصاحب لظاهرة لا نينا بنسبة 40% تقريبًا. وكلما تم نشر هذه التقنية مبكرًا خلال فترة النينيو، زادت فعاليتها.
ظاهرة النينيو هي المرحلة الدافئة من دورة النينيو والتذبذب الجنوبي، وتحدث عادةً كل سنتين إلى سبع سنوات، مسببةً موجات حر وفيضانات وجفاف في أجزاء كثيرة من العالم. ومع ذلك، يشير العلماء إلى أن هذه الظاهرة معقدة للغاية، ولا تتأثر بها جميع المناطق سلبًا.
على الرغم من نتائج المحاكاة الواعدة، لا يزال الباحثون حذرين بشأن الحلول الجيوتقنية. يحذر بعض الخبراء من أن زيادة سطوع السحب البحرية قد تزيد من خطر حدوث ظاهرة لا نينا القوية للغاية، لذا يلزم إجراء المزيد من البحوث حول جدوى هذه الحلول وتأثيراتها طويلة المدى قبل تطبيقها عمليًا.
• انظر رابط المصدر:
المصدر:
