إحصائيات الأهداف لمباراة إنجلترا والأرجنتين: يقدم منتخب الأسود الثلاثة أداءً رائعاً، ويحضر ميسي رصيده البالغ 17 هدفاً إلى مرسيدس بنز.

إحصائيات الأهداف لمباراة إنجلترا والأرجنتين: يقدم منتخب الأسود الثلاثة أداءً رائعاً، ويحضر ميسي رصيده البالغ 17 هدفاً إلى مرسيدس بنز.
إحصائيات الأهداف لمباراة إنجلترا والأرجنتين: يقدم منتخب الأسود الثلاثة أداءً رائعاً، ويحضر ميسي رصيده البالغ 17 هدفاً إلى مرسيدس بنز.

إنجلترا ضد الأرجنتين: مواجهة بين حيوية منتخب الأسود الثلاثة الشبابية وصلابة حامل اللقب.

ستُقام مباراة إنجلترا والأرجنتين في تمام الساعة الثانية صباحًا من يوم 16 يوليو 2026، على ملعب مرسيدس بنز أرينا في الولايات المتحدة الأمريكية، ضمن منافسات نصف نهائي كأس العالم 2026. وسيتم بث هذه المواجهة التاريخية مباشرةً على قنوات VTV3 وVTV6 وVTV9، ما يجعلها من أكثر مباريات البطولة ترقبًا.

سيعيد الفريقان إحياء واحدة من أهم المواجهات التاريخية في تاريخ كأس العالم بعد أكثر من عقدين من الغياب عن أكبر حدث كروي على وجه الأرض. ولا تزال ذكريات ويمبلي عام 1966، و”يد الله” عام 1986، ومواجهة اليابان عام 2002، تُشعل حماس الجماهير لمباراة نصف النهائي في أتلانتا.

ومن التفاصيل اللافتة للنظر أن ليونيل ميسي سيواجه إنجلترا للمرة الأولى في مسيرته الدولية، ممثلاً الأرجنتين. وجود قائد منتخب “لا ألبيسيليستي” يزيد من ترقب المواجهة مع جود بيلينجهام وهاري كين وبوكايو ساكا.

دخل نصف النهائي بحيوية الشباب، وحماسة عالية، وقدرة على صناعة الفرص من مراكز متعددة. حقق منتخب إنجلترا أربعة انتصارات متتالية، مسجلاً هدفين على الأقل في كل مباراة، وهو على وشك بلوغ نهائي كأس العالم لأول مرة منذ 60 عاماً.

جلبت الأرجنتين معها خبرة حامل اللقب وسلسلة انتصارات متتالية بلغت 13 فوزاً. سجّل ميسي وزملاؤه 17 هدفاً في البطولة، بفارق هدف واحد فقط عن أفضل سجل تهديفي للفريق في تاريخ كأس العالم.

من جهة، نجد بيلينجهام في أوج عطائه؛ ومن جهة أخرى، نجد ميسي الذي اعتاد على الفوز في مباريات خروج المغلوب. لحظة واحدة من هذين النجمين قد تحدد من سيصل إلى النهائي.

إحصائيات أهداف إنجلترا قبل المباراة ضد الأرجنتين.

سجّل 12 هدفاً في ست مباريات في كأس العالم 2026، بمعدل هدفين في المباراة الواحدة. يُعدّ هذا أداءً ثابتاً لفريقٍ لم يُقدّم بدايةً مُقنعةً في دور المجموعات.

تحسّن أداء المنتخب الإنجليزي الهجومي بشكل ملحوظ مع دخول البطولة مرحلة خروج المغلوب. فقد سجّل فريق توماس توخيل هدفين على الأقل في مبارياته الأربع الأخيرة، محافظاً على سجله خالياً من الهزائم منذ بداية البطولة.

لقد مرّ بالعديد من الأوقات الصعبة. فقد كافحوا للتغلب على جمهورية الكونغو الديمقراطية، ثم قدموا أداءً سريعاً ضد المكسيك قبل أن يعودوا من الخلف ليفوزوا على النرويج في ربع النهائي.

كان جود بيلينجهام الشخصية المحورية في فوز إنجلترا الأخير. فقد سجل لاعب خط وسط ريال مدريد هدفين بعد أن تأخر منتخب الأسود الثلاثة في النتيجة، ليساعد فريقه على تحقيق عودة تاريخية وحجز مقعد في الدور نصف النهائي.

في آخر خمس مباريات، فازت إنجلترا في أربع وتعادلت في واحدة، مسجلةً تسعة أهداف ومستقبلةً أربعة. ورغم أن أداءها الهجومي ليس بنفس قوة الأرجنتين، إلا أنه لا يزال ثابتاً بما يكفي للضغط على أي خصم.

أبرز ما يميزه هو قدرته على صناعة الأهداف. فهو لا يعتمد كلياً على هاري كين، إذ يمكن لبلينجهام، وساكا، وجوردون، وغيرهم من لاعبي خط الوسط، التواجد في المواقف الخطيرة.

بنى توماس توخيل فريقه على السرعة والضغط العالي والقدرة على استغلال الكرات الهوائية. عندما يتراجع الخصوم إلى الخلف، يستطيع منتخب إنجلترا دفع ريس جيمس إلى الأمام، مما يخلق مساحة لساكا أو بيلينجهام لاختراق منطقة الجزاء.

مع ذلك، لم يُوفر دفاع إنجلترا شعوراً كاملاً بالأمان. فغالباً ما يسمح منتخب الأسود الثلاثة للمنافسين بخلق فرص عندما يكون تشكيلهم متقدماً في الملعب، وقد استقبلت شباكهم أهدافاً أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية والمكسيك والنرويج.

في مواجهة ميسي وألفاريز ولاوتارو مارتينيز، يتعين على إنجلترا تقليص الثغرات بين خط الوسط والدفاع. فمجرد تمريرة واحدة تتجاوز خط الضغط قد تعرض بيكفورد وبقية المدافعين للخطر.

يقود بيلينجهام وكين قوة هجوم منتخب إنجلترا.

يتصدر جود بيلينجهام حاليًا قائمة هدافي إنجلترا في كأس العالم 2026 برصيد خمسة أهداف. وقدرته على الانطلاق من الخط الثاني تجعله خيارًا خطيرًا للغاية عندما يركز الخصوم على مراقبة هاري كين.

يستطيع بيلينجهام التراجع للمشاركة في بناء الهجمات، والمراوغة متجاوزًا خط الوسط، ثم الانطلاق بسرعة نحو منطقة الجزاء. غالبًا ما تُحدث تحركاته بدون كرة مفاجآت، لأن على قلبي الدفاع إعطاء الأولوية لمراقبة موقع كين.

أظهر هدفا بيلينجهام في مرمى النرويج قدرته على التواجد في المكان المناسب في الوقت المناسب. لا يحتاج إلى لمس الكرة كثيراً، لكنه قادر على إحداث الفارق بفضل تمركزه وإنهاء الهجمات.

لا يزال هاري كين القوة الدافعة للهجوم. يستطيع المهاجم اللعب كأبعد مهاجم، أو التراجع للخلف للاحتفاظ بالكرة، أو استدراج قلبي دفاع الأرجنتين للخروج من منطقتهم الدفاعية لخلق مساحة لزملائه.

يُتيح بوكايو ساكا إمكانية اختراق دفاع الأرجنتين من الجناح الأيمن، بينما يتمتع أنتوني جوردون بالسرعة اللازمة لاستغلال المساحات على الجناح المقابل. وعندما يُوسّع الجناحان دفاع الأرجنتين، سيحظى بيلينجهام بمساحة أكبر للتحرك في وسط الملعب.

يؤدي كل من ديكلان رايس وإليوت أندرسون أدوارًا مهمة أيضًا. يجب على هذا الثنائي دعم الضغط وحماية المنطقة أمام الدفاع للحد من قدرة ميسي على استلام الكرة وظهره للمرمى.

تكمن قوة إنجلترا في تنوع أساليب لعبها. يستطيع منتخب الأسود الثلاثة استخدام التمريرات القصيرة، والعرضيات، والهجمات المرتدة السريعة، أو استغلال الكرات الثابتة لتسجيل الأهداف.

إحصائيات أهداف الأرجنتين قبل المباراة ضد إنجلترا.

يمتلك المنتخب الأرجنتيني حاليًا أقوى هجوم بين الفريقين، حيث سجل 17 هدفًا في ست مباريات، بمعدل 2.83 هدفًا في المباراة الواحدة. ويحتاج حامل اللقب إلى هدف واحد فقط لتحطيم رقمه القياسي لأكبر عدد من الأهداف المسجلة في تاريخ كأس العالم.

سجل منتخب الأرجنتين ثلاثة أهداف في آخر أربع مباريات. وقد ساهمت هذه السلسلة من الانتصارات في وصول فريق ليونيل سكالوني إلى الدور نصف النهائي، محققاً 13 فوزاً متتالياً منذ سبتمبر الماضي.

في آخر خمس مباريات لها في كأس العالم 2026، فازت الأرجنتين في جميعها، مسجلةً 14 هدفاً ومستقبلةً 6 أهداف. عادةً ما تشهد مباريات منتخب أمريكا الجنوبية تسجيل أهداف أكثر من مبارياتها مع إنجلترا.

لا يقتصر الأمر على سيطرة الأرجنتين على الكرة فحسب، بل يمكنهم أيضاً إبطاء وتيرة اللعب عمداً، وجذب خصومهم إلى الأمام، ثم شن هجمات مرتدة سريعة عبر ميسي، أو جوليان ألفاريز، أو انطلاقات ماك أليستر ودي بول.

تُعدّ قدرة حامل اللقب على التعامل مع اللحظات الصعبة ميزةً رئيسية. فقد اضطرت الأرجنتين لخوض وقت إضافي في طريقها إلى نصف النهائي، لكنها حافظت على هدوئها ودقتها في اللحظات الحاسمة.

رغم تسجيل الأرجنتين لأكبر عدد من الأهداف، إلا أن دفاعها ليس في أفضل حالاته بعد. فقد استقبل فريق سكالوني أهدافاً في أربع من مبارياته الست، بمعدل هدف واحد تقريباً في المباراة الواحدة.

قد يؤدي دفع المزيد من اللاعبين إلى الأمام للمشاركة في الهجوم إلى خلق مساحة خلف الظهيرين. هذه منطقة يمكن لساكا وغوردون وبيلينغهام استغلالها بسرعتهم.

عوضت الأرجنتين ذلك بقدرتها على السيطرة على مجريات المباراة وخبرة لاعبيها الذين فازوا بكأس العالم 2022. فقد أتقن كل من كريستيان روميرو، وليساندرو مارتينيز، ودي بول، وإنزو فرنانديز، وميسي كيفية تعديل إيقاع المباراة في المباريات المتوترة.

يشكل ميسي وألفاريز ولاوتارو القوة الهجومية للأرجنتين.

لا يزال ليونيل ميسي ركيزة أساسية في منظومة هجوم الأرجنتين. ورغم أنه لم يعد يلعب بنفس الحماس طوال المباراة، إلا أن قائد منتخب “لا ألبيسيليستي” لا يزال يملك القدرة على تغيير مجرى المباراة بتمريرة أو تسديدة.

ستكون مباراة ميسي ضد إنجلترا هي المرة الأولى التي يواجه فيها منتخب الأسود الثلاثة بقميص المنتخب الوطني. وقد تُصبح هذه المباراة إحدى أبرز المحطات في المراحل الأخيرة من مسيرته الدولية.

غالباً ما يتراجع ميسي إلى منطقة خط الوسط لاستلام الكرة. وعندما يتقدم ديكلان رايس أو قلبا الدفاع الإنجليزي لمراقبته، يمكن استغلال المساحة خلفه من قبل جوليان ألفاريز ولاوتارو مارتينيز.

يتميز جوليان ألفاريز بالسرعة والقدرة على الضغط العالي والحركة. يستطيع هذا المهاجم الانطلاق على الجناح، أو التراجع للخلف لربط اللعب، أو اختراق المساحة بين قلب الدفاع والظهير.

يُعد لاوتارو مارتينيز خياراً أكثر مباشرة. فموقعه وقدرته على التدخلات وإنهاء الهجمات في المساحات الضيقة تجعله تهديداً كبيراً عندما تصل الكرة إلى منطقة جزاء الأرجنتين.

شكّل أليكسيس ماك أليستر، وإنزو فرنانديز، ورودريغو دي بول خط الدعم خلفه. وساعد هذا الثلاثي الأرجنتين على الحفاظ على قدرتها على الاستحواذ على الكرة، واستعادتها، ووضع ميسي في مواقع مميزة.

على وجه التحديد، قد يُكلَّف دي بول بالتحرك على الأطراف لخلق مساحة لميسي. وسيتولى ماك أليستر وإنزو فرنانديز الجزء الأكبر من العمل في السيطرة على خط الوسط ومواجهة ضغط إنجلترا.

مقارنة إحصائيات الأهداف بين إنجلترا والأرجنتين

تتصدر الأرجنتين بفارق واضح في عدد الأهداف بعد ست مباريات. فقد سجل حامل اللقب 17 هدفاً، أي أكثر بخمسة أهداف من إنجلترا التي سجلت 12 هدفاً.

قد يعجبك أيضاً

بلغ متوسط ​​أداء الأرجنتين 2.83 هدفًا في المباراة الواحدة، بينما بلغ متوسط ​​إنجلترا هدفين في المباراة الواحدة. ويُظهر فارق 0.83 هدفًا أن منتخب الأرجنتين (لا ألبيسيليستي) أكثر قدرة على استغلال الفرص.

حافظ منتخب إنجلترا على مستواه الثابت، مسجلاً هدفين على الأقل في أربع مباريات متتالية. لا يحتاج الفريق إلى خلق الكثير من الفرص، لكنه يمتلك العديد من اللاعبين القادرين على التسجيل من مراكز مختلفة.

سجلت الأرجنتين ثلاثة أهداف في جميع مبارياتها الأربع الأخيرة. ويعكس هذا الأداء المتميز التطور الملحوظ لميسي وزملائه مع دخول البطولة مراحلها الحاسمة.

استقبل كلا الدفاعين معدل هدف واحد تقريبًا في المباراة الواحدة. استقبلت إنجلترا أربعة أهداف في آخر خمس مباريات، بينما استقبلت الأرجنتين ستة أهداف في الفترة نفسها.

يكمن الاختلاف الأكبر في أسلوب لعب الفريقين. تُعطي إنجلترا الأولوية للقوة البدنية والضغط العالي والسرعة على الأطراف والكرات الطويلة. أما الأرجنتين فتتحكم في إيقاع المباراة بالمهارة والخبرة والقدرة على التعامل مع الكرة في المساحات الضيقة.

بحسب بيانات أوبتا التي تم تقديمها قبل المباراة، كانت نسبة فوز إنجلترا في الوقت الأصلي 39.1%، بينما كانت نسبة فوز الأرجنتين 31.6%، واحتمالية خوض الفريقين وقتًا إضافيًا 29.3%.

يميل تصنيف الفيفا مرة أخرى لصالح الأرجنتين. يحتل منتخب “لا ألبيسيليستي” المركز الأول عالمياً، بينما تحتل إنجلترا المركز الرابع.

كان لديه أفضلية طفيفة من حيث الاحتمالات، لكن الفارق لم يكن كافياً لتحقيق تفوق واضح. خبرة الأرجنتين في الأدوار الإقصائية وعادتها في الفوز منحتها الأساس للحفاظ على تكافؤ الفرص في المباراة.

تاريخ التنافس بين إنجلترا والأرجنتين غني ومتشابك.

شهدت مباريات كأس العالم بين إنجلترا والأرجنتين العديد من المباريات التي لا تُنسى. وغالبًا ما ترتبط هذه المواجهات بين الفريقين بالجدل واللحظات المميزة والنتائج التي تؤثر بشكل كبير على مجريات البطولة بأكملها.

في آخر خمس مواجهات، فازت إنجلترا في مباراتين، وتعادلت في اثنتين، وخسرت واحدة فقط. يمتلك منتخب الأسود الثلاثة سجلاً أفضل قليلاً، لكن الأفضلية التاريخية لا تُجدي نفعاً أمام الأرجنتين حاملة اللقب.

في مبارياتهم الست السابقة في كأس العالم، سجل الفريقان 18 هدفاً، بمعدل ثلاثة أهداف في المباراة الواحدة. تشير هذه البيانات إلى احتمالية مباراة نصف نهائية غزيرة الأهداف على ملعب مرسيدس بنز أرينا.

جرت أشهر مباراة بينهما في ربع نهائي كأس العالم 1986. سجل دييغو مارادونا كلا الهدفين في فوز الأرجنتين 2-1، بما في ذلك “يد الله” وهدف فردي يعتبر من أجمل الأهداف في تاريخ البطولة.

في دور الـ16 من كأس العالم 1998، تعادل الفريقان 2-2 قبل أن تفوز الأرجنتين بركلات الترجيح. وطُرد ديفيد بيكهام في تلك المباراة بعد اصطدامه بدييغو سيميوني.

كان آخر لقاء بينهما في كأس العالم في عام 2002. سجل ديفيد بيكهام الهدف الوحيد من ركلة جزاء، مما منح إنجلترا الفوز 1-0.

بعد 24 عاماً، يلتقي منتخبا إنجلترا والأرجنتين مجدداً في كأس العالم. يواجه ميسي منتخب الأسود الثلاثة للمرة الأولى، بينما تتاح لبيلينجهام فرصة كتابة فصل جديد في هذه المنافسة العريقة.

مؤشر القوة بين إنجلترا والأرجنتين

صنّفت أوبتا إنجلترا بنسبة فوز أعلى قليلاً، حيث بلغت احتمالية فوزها في غضون 90 دقيقة 39.1%. أما احتمالية فوز الأرجنتين فكانت 31.6%، بينما بلغت احتمالية اللجوء إلى الوقت الإضافي 29.3%.

الفارق بين الفريقين ليس كبيراً. قد تتمتع إنجلترا بالأفضلية بفضل شباب لاعبيها ولياقتهم وسرعتهم، لكن الأرجنتين تضم العديد من اللاعبين الذين خاضوا مباريات قوية في كأس العالم.

يتميز منتخب إنجلترا بقوة الضغط العالي، والالتحامات الهوائية، والكرات الثابتة. ويملك كل من كين، وبيلينغهام، وساكا القدرة على إحداث الفارق حتى عندما لا يسيطر فريقهم على مجريات المباراة.

تضم الأرجنتين لاعبين بارزين مثل ميسي، لاوتارو، ألفاريز، ماك أليستر، إنزو فرنانديز، ودي بول. هذا المزيج من المهارة الفنية والخبرة والروح القتالية الشرسة يجعل من الصعب للغاية التغلب على حامل اللقب.

قد يحسم الصراع في خط الوسط النتيجة. على رايس وأندرسون منع ميسي من استلام الكرة، بينما يجب على دي بول وماك أليستر وإنزو فرنانديز الحد من قدرة بيلينجهام على اختراق الدفاع.

أخبار فريق إنجلترا ضد الأرجنتين

سيغيب عن الفريق جوردان هندرسون بسبب إصابة في معصمه. كما يغيب جاريل كوانساه بسبب الإيقاف.

يُقلل غياب كوانساه من أحد الخيارات الدفاعية. ومن المرجح أن يستمر توماس توخيل في الاعتماد على كونسا، وجويحي، وأورايلي لحماية مرمى جوردان بيكفورد.

لا يوجد سوى حالة واحدة غير مؤكدة في صفوف المنتخب الأرجنتيني: فاكوندو ميدينا. يعاني المدافع من إصابة في ربلة الساق ويحتاج إلى فحص طبي قبل المباراة.

جميع اللاعبين الأساسيين المتبقين في المنتخب الأرجنتيني جاهزون. من الممكن أن يبدأ كل من ميسي، وألفاريز، ولاوتارو، ودي بول، وماك أليستر، وإنزو فرنانديز المباراة.

التشكيلات المتوقعة لمباراة إنجلترا والأرجنتين

قد يبدأ أساسياً إلى جانب جوردان بيكفورد في حراسة المرمى. أما خط الدفاع فسيتألف من إزري كونسا، ومارك جوهي، ونيكو أورايلي، وريس جيمس.

تولى ديكلان رايس وإليوت أندرسون مسؤولية خط الوسط. ولعب بوكايو ساكا وجود بيلينجهام وأنتوني جوردون خلف هاري كين.

التشكيلة المتوقعة لإنجلترا: بيكفورد؛ كونسا، جوهي، أورايلي، ريس جيمس؛ ديكلان رايس، إليوت أندرسون؛ بوكايو ساكا، جود بيلينجهام، أنتوني جوردون؛ هاري كين.

من المرجح أن تقوم الأرجنتين بإشراك إميليانو مارتينيز. مولينا، كريستيان روميرو، ليساندرو مارتينيز، تاغليافيكو؛ رودريجو دي بول، إنزو فرنانديز، أليكسيس ماك أليستر؛ ليونيل ميسي، جوليان ألفاريز، لاوتارو مارتينيز.

تتيح هذه التشكيلة الهجومية الثلاثية لميسي حرية الحركة. سيلعب ألفاريز على الأطراف، بينما سيتولى لاوتارو مركزاً متقدماً داخل منطقة الجزاء.

إحصائيات بارزة قبل مباراة إنجلترا والأرجنتين.

لقد فاز في أربع مباريات وتعادل في واحدة من آخر خمس مباريات له، مسجلاً تسعة أهداف ومستقبلاً أربعة أهداف.

فازت الأرجنتين في جميع مبارياتها الخمس الأخيرة في كأس العالم 2026، حيث سجلت 14 هدفاً واستقبلت شباكها ستة أهداف.

سجل منتخب الأسود الثلاثة هدفين على الأقل في أربع مباريات متتالية قبل مباراة نصف النهائي.

سجلت الأرجنتين ثلاثة أهداف في جميع مبارياتها الأربع الأخيرة، ولديها حاليًا 17 هدفًا في البطولة.

سجل جود بيلينجهام خمسة أهداف، متصدراً قائمة أفضل الهدافين لإنجلترا في كأس العالم 2026.

واصل ليونيل ميسي قيادة الفريق بتسجيله أهدافاً حاسمة وتقديمه تمريرات حاسمة في الأدوار الإقصائية.

يستقبل كل من منتخبي إنجلترا والأرجنتين ما معدله هدف واحد تقريباً في المباراة الواحدة.

تحتل الأرجنتين المرتبة الأولى في تصنيف الفيفا، بينما تحتل إنجلترا المرتبة الرابعة.

هذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها ميسي والأرجنتين إنجلترا، والمرة الأولى التي يلتقي فيها الفريقان في كأس العالم منذ عام 2002.

خاضت كل من إنجلترا والأرجنتين مباراة واحدة على الأقل امتدت إلى الوقت الإضافي في طريقهما إلى الدور نصف النهائي.

توقع عدد الأهداف في مباراة إنجلترا والأرجنتين.

يُقدّم المنتخب الأرجنتيني حالياً أفضل مستوياته، حيث سجّل 17 هدفاً في ست مباريات، بمعدل 2.83 هدفاً في المباراة الواحدة. وقد انتهت جميع مباريات “لا ألبيسيليستي” الأربع الأخيرة بثلاثة أهداف على الأقل.

سجّل 12 هدفاً في ست مباريات، بمعدل هدفين في المباراة الواحدة. وحقق منتخب إنجلترا أربعة انتصارات متتالية، مسجلاً هدفين على الأقل في كل سلسلة انتصارات.

لا تزال دفاعات كلا الفريقين تعاني من ثغرات. فقد استقبلت الأرجنتين أهدافاً في أربع من آخر ست مباريات، بينما استقبلت إنجلترا أربعة أهداف في آخر خمس مواجهات.

كما أن تاريخ مواجهاتهما السابقة يرجّح سيناريو غزير الأهداف. فقد شهدت ست مباريات جمعت إنجلترا والأرجنتين في كأس العالم تسجيل 18 هدفاً، بمعدل ثلاثة أهداف في المباراة الواحدة.

قد يدفع نظام نصف النهائي كلا الفريقين إلى توخي الحذر في المباراة. يجب على إنجلترا الحذر من قدرة ميسي وألفاريز على تغيير اتجاه اللعب، بينما لا يمكن للأرجنتين أن تترك أي مساحة لساكا وبيلينغهام.

من المرجح أن تنفتح المباراة بعد الهدف الأول. سيضطر الفريق المتأخر إلى الضغط الهجومي، مما سيخلق المزيد من الفرص للهجمات المرتدة السريعة.

إجمالي الأهداف المتوقعة: 2-3 أهداف.

توقع نتيجة مباراة إنجلترا والأرجنتين

يمتلك فريقاً شاباً، وقدرة جيدة على الضغط، والعديد من اللاعبين في قمة مستواهم. بيلينجهام، وكين، وساكا قادرون على إحداث مشاكل للدفاع الأرجنتيني.

ويحقق منتخب إنجلترا سلسلة انتصارات متتالية بلغت أربعة انتصارات. وقدرتهم على تسجيل هدفين على الأقل في كل مباراة تمنح فريق توخيل ثقة كبيرة قبل خوض الدور نصف النهائي.

تتمتع الأرجنتين بميزة الخبرة والهدوء. ميسي والعديد من زملائه الذين فازوا بكأس العالم 2022 يدركون كيفية التعامل مع المباريات تحت الضغط العالي.

يتمتع حامل اللقب أيضاً بسجل تهديفي أفضل برصيد 17 هدفاً. وقد يستغل ميسي وألفاريز ولاوتارو ثغرات في دفاع إنجلترا غير المتين.

مع ذلك، قد يُساعد شباب بيلينجهام وقدرته على صناعة الفرص منتخب إنجلترا على تحقيق الفوز. فإذا تمكنوا من السيطرة على خط الوسط والحد من وقت تفكير ميسي، فسيكون لدى إنجلترا فرصة جيدة للفوز بفارق ضئيل.

توقعاتنا: إنجلترا 2-1 الأرجنتين.

توقعات موقع Sports Mole: إنجلترا 1-2 الأرجنتين.

تتوقع صحيفة “ذا ستاندرد” فوز إنجلترا على الأرجنتين بنتيجة 2-1.

توقعات موقع Goal: إنجلترا 1-1 الأرجنتين بعد 90 دقيقة.

توقعات قناة TNT Sports: إنجلترا 1-0 الأرجنتين.

تتوقع مجلة راديو تايمز فوز إنجلترا على الأرجنتين بنتيجة 2-1.

توقعات موقع “سبورتينغ نيوز”: إنجلترا 3-2 الأرجنتين.

المصدر: