إنجلترا ضد الأرجنتين: مواجهة كلاسيكية ستُعاد في نصف نهائي كأس العالم 2026.
قبل مباراتهما الثانية في أتلانتا، التقى الفريقان 14 مرة. فازت إنجلترا في 6 مباريات، والأرجنتين في 3، وانتهت 5 مباريات بالتعادل. سجل منتخب الأسود الثلاثة 21 هدفًا مقابل 15 هدفًا لمنتخب أمريكا الجنوبية.
في كأس العالم وحدها، التقى منتخبا إنجلترا والأرجنتين خمس مرات. فاز منتخب الأسود الثلاثة في أعوام 1962 و1966 و2002؛ وفازت الأرجنتين في عام 1986، كما تغلبت على منافستها بركلات الترجيح في دور الـ16 عام 1998. وبذلك، ستكون مباراة نصف النهائي لعام 2026 هي المواجهة السادسة بين الفريقين في أكبر بطولة لكرة القدم في العالم .
الأمر الأكثر إثارة للدهشة هو ليونيل ميسي . فرغم مشاركته في أكثر من 200 مباراة دولية مع الأرجنتين، إلا أنه لم يواجه إنجلترا قط. كان بإمكان ميسي المشاركة في المباراة الودية عام 2005، لكنه كان موقوفًا. كما أن الفريقين لم يلتقيا مجددًا لأكثر من 20 عامًا منذ مباراتهما في جنيف.
يضم تاريخ هذا الثنائي أسماءً لامعة مثل بوبي تشارلتون، وجيف هيرست، ودييغو مارادونا، وغاري لينيكر، ومايكل أوين، وديفيد بيكهام. أما الفصل الجديد في كأس العالم 2026 فسيضم ميسي، وجود بيلينغهام، وهاري كين، وجوليان ألفاريز، ولاوتارو مارتينيز.
إنجلترا ضد الأرجنتين 1951: الأسود الثلاثة تعود من التأخر في أول لقاء بينهما.
أُقيمت أول مباراة بين إنجلترا والأرجنتين في 9 مايو 1951 على ملعب ويمبلي. وتقدم منتخب أمريكا الجنوبية في الدقيقة 18 بهدف سجله ماريو بوي، مما جعل الفريق المضيف يكافح لتعويض النتيجة طوال معظم المباراة.
حافظت الأرجنتين على تقدمها حتى الدقائق الأخيرة. تعادل ستان مورتنسن بنتيجة 1-1 في الدقيقة 79، قبل أن يسجل جاكي ميلبورن هدف الفوز في الدقيقة 86، ليمنح إنجلترا الفوز بنتيجة 2-1.
شكّلت عودة إنجلترا في ويمبلي بداية هيمنة الفريق في مواجهاته المباشرة مع منتخب إنجلترا. كما نذر هذا السيناريو بسمة متكررة لهذه المواجهة: مباراة متقاربة يمكن أن تتغير نتائجها في غضون دقائق معدودة.
إنجلترا ضد الأرجنتين في كأس العالم 1962: بوبي تشارلتون يبدأ التنافس بينهما.
التقى الفريقان لأول مرة في كأس العالم في 2 يونيو 1962، في دور المجموعات في تشيلي. كانت إنجلترا بحاجة للفوز بعد هزيمتها أمام المجر، وقدمت أحد أفضل عروضها في البطولة ذلك العام.
افتتح رون فلاورز التسجيل من ركلة جزاء في الدقيقة 18. وضاعف بوبي تشارلتون النتيجة قبل نهاية الشوط الأول، ثم أضاف جيمي غريفز الهدف الثالث لإنجلترا في الدقيقة 67.
سجّل خوسيه سانفيليبو هدفًا شرفيًا للأرجنتين قبل أقل من عشر دقائق على نهاية المباراة. مهّد هذا الفوز بنتيجة 3-1 الطريق أمام إنجلترا للتأهل من دور المجموعات، كما مثّل أول هزيمة للأرجنتين أمام منتخب الأسود الثلاثة في كأس العالم.
إذا سجل بيلينجهام أو كين أو ساكا هدفًا في نصف نهائي كأس العالم 2026، فسوف يسيرون على خطى المهاجمين المشهورين الذين ساعدوا إنجلترا على هزيمة الأرجنتين في أكبر بطولة على هذا الكوكب.
إنجلترا ضد الأرجنتين في كأس العالم 1966: راتين يحصل على بطاقة حمراء، وجيف هيرست يمهد الطريق للفوز.
بعد أربع سنوات، التقى منتخبا إنجلترا والأرجنتين مجدداً في ربع نهائي كأس العالم 1966 على ملعب ويمبلي. ساهمت هذه المباراة في تحويل التنافس الكروي إلى عداوة استمرت لعقود.
دخل كلا الفريقين المباراة بأسلوب لعب هجومي وكثرة الأخطاء. ووفقًا لبيانات جمعتها شركة أوبتا، شهدت المباراة 56 خطأً، وهو من أعلى المعدلات في تاريخ كأس العالم منذ عام 1966.
جاءت نقطة التحول في الدقيقة 36 عندما طُرد قائد الأرجنتين، أنطونيو راتين. احتج راتين على قرار الحكم رودولف كريتلين ورفض مغادرة الملعب فوراً، مما تسبب في توقف المباراة لفترة وجيزة.
غالباً ما يُشار إلى الفوضى التي سببتها حواجز اللغة في هذه المباراة كأحد العوامل المحفزة التي أدت لاحقاً إلى اعتماد نظام أكثر وضوحاً للبطاقات الصفراء والحمراء في كرة القدم.
لم تستغل إنجلترا تفوقها العددي إلا في الدقيقة 77. سجل جيف هيرست هدف المباراة الوحيد برأسية بعد تمريرة من مارتن بيترز، ليقود منتخب الأسود الثلاثة إلى الدور نصف النهائي.
ثمّ واصل مسيرته ليهزم البرتغال وألمانيا الغربية ويفوز بكأس العالم للمرة الأولى. وبذلك، أصبح الفوز على الأرجنتين حلقةً محوريةً في مسيرته الأسطورية على أرضه.
الأرجنتين ضد إنجلترا في كأس العالم 1986: مارادونا يصنع لحظتين خالدتين.
بعد عشرين عامًا من مباراة ويمبلي، التقت الأرجنتين بإنجلترا مجددًا في ربع نهائي كأس العالم 1986 على ملعب أزتيكا. أُقيمت المباراة بعد أربع سنوات من حرب جزر فوكلاند/مالفيناس، مما جعل التوتر يتجاوز حدود ملعب كرة القدم.
تقدّم دييغو مارادونا للأرجنتين في الدقيقة الخمسين بهدفٍ يُعرف تاريخياً باسم “يد الله”. قفز قائد الأرجنتين لينافس الحارس بيتر شيلتون على الكرة، واستخدم يده ليضعها في الشباك، لكن الحكم احتسب الهدف رغم ذلك.
وبعد أربع دقائق فقط، صنع مارادونا صورة مختلفة تماماً. استلم الكرة في نصف ملعبه، وراوغ العديد من اللاعبين الإنجليز، ثم تغلب على شيلتون ليسجل الهدف الثاني.
حظي هدف مارادونا الفردي، الذي امتد لأكثر من 50 متراً، بإشادة واسعة لاحقاً، واعتُبر أحد أجمل الأهداف في تاريخ كأس العالم. خلال المباراة، أكمل مارادونا 10 مراوغات، وصنع 5 فرص، وكان محوراً أساسياً في معظم هجمات المنتخب الأرجنتيني.
قلّص غاري لينيكر الفارق إلى 2-1 في الدقيقة 80، لكن منتخب الأسود الثلاثة لم يتمكن من إدراك التعادل. وتأهلت الأرجنتين إلى نصف النهائي، ثم فازت باللقب بعد تغلبها على ألمانيا الغربية في المباراة النهائية.
إذا ساعد ميسي الأرجنتين على التغلب على إنجلترا في كأس العالم 2026، فسوف يسير على خطى مارادونا كقائد للأرجنتين أقصى منتخب الأسود الثلاثة في طريقه إلى البطولة.
الأرجنتين ضد إنجلترا في كأس العالم 1998: أوين يتألق، وبيكهام يحصل على بطاقة حمراء.
لا تزال مباراة دور الـ16 من كأس العالم 1998 واحدة من أكثر المباريات إثارة في تاريخ البطولة.
منح غابرييل باتيستوتا الأرجنتين التقدم من ركلة جزاء في الدقيقة السادسة. وبعد أربع دقائق فقط، سجل آلان شيرر هدف التعادل من ركلة جزاء أخرى، ليعود التعادل إلى المباراة.
جاءت لحظة تألق مايكل أوين في الدقيقة السادسة عشرة. استلم المهاجم البالغ من العمر 18 عامًا الكرة، واستخدم سرعته لتجاوز الدفاع الأرجنتيني، وسدد الكرة في الشباك ليمنح إنجلترا التقدم 2-1.
لم تفقد الأرجنتين رباطة جأشها. فمن ركلة حرة مُنفذة بذكاء في نهاية الشوط الأول، انقض خافيير زانيتي على الكرة المرتدة ليسجل هدف التعادل 2-2.
كانت نقطة التحول الأكبر في بداية الشوط الثاني. ردّ ديفيد بيكهام على دييغو سيميوني، ليُطرد في الدقيقة 47. ورغم اللعب بعشرة لاعبين، دافع المنتخب الإنجليزي ببسالة، حتى أنه تمكن من هز شباك الأرجنتين، لكن هدف سول كامبل أُلغي.
انتهت المباراة بالتعادل 2-2 بعد 120 دقيقة. وفي ركلات الترجيح، تصدى الحارس كارلوس روا لتسديدتي بول إنس وديفيد باتي، ليمنح الأرجنتين الفوز بنتيجة 4-3 ويضمن لها مكانها في ربع النهائي.
جعلت الهزيمة بيكهام هدفاً للانتقادات في إنجلترا. وبعد أربع سنوات، كان هو من سجل الهدف الذي ساعد منتخب الأسود الثلاثة على الثأر.
الأرجنتين ضد إنجلترا كأس العالم 2002: بيكهام يحسم النتيجة من ركلة جزاء.
في السابع من يونيو عام 2002، التقى منتخبا إنجلترا والأرجنتين في دور المجموعات لكأس العالم في سابورو. بالنسبة لبيكهام، كانت هذه فرصة لمواجهة خصمٍ ارتبطت به ذكريات مؤلمة من أربع سنوات مضت في فرنسا.
حصل مايكل أوين على ركلة جزاء بعد احتكاك مع ماوريسيو بوتشيتينو. تولى بيكهام المسؤولية وسدد الكرة بنجاح في مرمى الحارس بابلو كافاليرو في الدقيقة 44.
ضغطت الأرجنتين للأمام في الشوط الثاني، لكن دفاع الأسود الثلاثة، بقيادة ديفيد سيمان وريو فرديناند وسول كامبل وأشلي كول، نجح في الدفاع عن تقدمهم الضئيل.
لم يستحوذ على الكرة إلا بنسبة 35.5% من الوقت، لكنه مع ذلك فاز 1-0. تحوّل بيكهام من هدف للانتقادات في عام 1998 إلى بطل، بينما خرجت الأرجنتين لاحقاً من دور المجموعات.
كان الفوز في سابورو أيضاً آخر مرة التقى فيها منتخبا إنجلترا والأرجنتين في مباراة رسمية قبل نصف نهائي كأس العالم 2026.
الأرجنتين ضد إنجلترا 2005: سجل أوين هدفين متأخرين، بينما أضاع ميسي فرصة التسجيل.
جرت آخر مواجهة بين الفريقين في 12 نوفمبر 2005، في مباراة ودية في جنيف.
وضع هيرنان كريسبو الأرجنتين في المقدمة في الدقيقة 35، لكن واين روني سرعان ما عادل النتيجة 1-1. وسجل والتر صامويل هدفاً في بداية الشوط الثاني، ليمنح منتخب أمريكا الجنوبية التقدم مجدداً.
كانت الأرجنتين لا تزال متقدمة بنتيجة 2-1 مع دخول المباراة دقائقها الأخيرة. ثم أصبح مايكل أوين بطل المباراة بتسجيله هدفين برأسيتين متتاليتين في الدقيقتين 87 و90، ليحقق منتخب الأسود الثلاثة فوزًا مثيرًا بنتيجة 3-2 بعد عودته من التأخر.
يغيب ميسي بسبب الإيقاف. شارك لأول مرة مع منتخب الأرجنتين قبل بضعة أشهر، لكنه طُرد بعد أقل من دقيقة من دخوله كبديل في المباراة ضد المجر.
بعد مواجهتهما في جنيف، لم يلتقِ منتخبا إنجلترا والأرجنتين مجدداً لأكثر من عقدين. لذا، ستكون مباراة نصف نهائي كأس العالم 2026 هي المرة الأولى التي يشارك فيها ميسي مباشرةً في واحدة من أكبر المنافسات في تاريخ كرة القدم العالمية.
المباريات المتبقية بين إنجلترا والأرجنتين
بالإضافة إلى المباريات السبع البارزة المذكورة أعلاه، التقى الفريقان سبع مرات أخرى.
قد يعجبك أيضاً
في عام 1953، تعادل منتخبا إنجلترا والأرجنتين سلبياً (0-0) في بوينس آيرس. وفازت الأرجنتين بنتيجة 1-0 في كأس الأمم عام 1964، قبل أن يتعادل الفريقان بنتيجة 2-2 في ملعب ويمبلي عام 1974، ثم بنتيجة 1-1 في بوينس آيرس عام 1977.
فاز بنتيجة 3-1 في المباراة الودية عام 1980. وانتهت مباراة عام 1991 بالتعادل 2-2، بينما انتهت المباراة الودية عام 2000 على ملعب ويمبلي بالتعادل السلبي.
في جميع المواجهات الـ 14، تتفوق إنجلترا بستة انتصارات. أما الأرجنتين، فقد فازت بثلاث مباريات فقط، لكن أبرز انتصاراتها كان في الأدوار الإقصائية لكأس العالم عامي 1986 و1998.
توقعات مباراة إنجلترا والأرجنتين: صلابة الملك تلتقي بروح الشباب لدى منتخب الأسود الثلاثة
تملك إنجلترا فرصة بلوغ نهائي كأس العالم للمرة الأولى منذ 60 عاماً. تحت قيادة توماس توخيل، يواصل منتخب الأسود الثلاثة الحفاظ على مكانته كفريق يتقدم باستمرار إلى مراحل متقدمة في البطولات الكبرى.
منذ عام 2018، وصل المنتخب الإنجليزي إلى نصف نهائي كأس العالم أو بطولة أمم أوروبا أربع مرات. وبفضل الخبرة المتراكمة عبر الأجيال، لم يعد الفريق يدخل المباريات الكبرى معتمداً فقط على التوقعات.
لا تزال رحلة كأس العالم 2026 مليئة بالتحديات. لم تكن بداية إنجلترا مقنعة تماماً، حيث عانت للتغلب على جمهورية الكونغو الديمقراطية قبل أن تحقق فوزها في المكسيك.
في ربع النهائي، تأخرت إنجلترا أمام النرويج، لكن جود بيلينجهام سجل هدفين ليساعد فريقه على العودة والفوز بنتيجة 2-1. واصل لاعب خط وسط ريال مدريد دوره المحوري في الربط بين خط الوسط والهجوم، كما أظهر قدرته على التواجد في المكان المناسب في الوقت المناسب داخل منطقة الجزاء.
حقق أربعة انتصارات متتالية، مسجلاً هدفين على الأقل في كل مباراة. ومع ذلك، لا يزال الدفاع يعاني من بعض الثغرات في التركيز، خاصة عندما يغير الخصم تكتيكاته بسرعة.
تأهلت الأرجنتين إلى الدور نصف النهائي بصفتها حاملة اللقب. وكان فريق ليونيل سكالوني قد حقق 13 فوزاً متتالياً منذ سبتمبر من العام الماضي، وسجل ثلاثة أهداف في جميع مبارياته الأربع الأخيرة.
سجل منتخب الأرجنتين 17 هدفاً في كأس العالم 2026. ويمنح كل من ميسي، وجوليان ألفاريز، ولاوتارو مارتينيز، وأليكسيس ماك أليستر، وإنزو فرنانديز، الأرجنتين خيارات هجومية متعددة بدلاً من الاعتماد على لاعب واحد فقط.
في ربع النهائي، امتدت مباراة الأرجنتين ضد سويسرا إلى الوقت الإضافي. سجل جوليان ألفاريز ولاوتارو مارتينيز هدفي الفوز في الوقت الإضافي، ليمنحا حامل اللقب الفوز بنتيجة 3-1 ويضمنا مكانهما في الدور التالي.
يتمتع بالشباب والقوة البدنية والقدرة على الضغط والسرعة. أما الأرجنتين فتمتلك المهارة والخبرة، ولديها عادة التعامل مع مباريات خروج المغلوب الحاسمة.
ستتجه الأنظار إلى المواجهة بين ميسي وبيلينغهام. يحمل ميسي إرث مارادونا، بينما يُتوقع من بيلينغهام أن يواصل مسيرة بوبي تشارلتون ومايكل أوين وديفيد بيكهام.
مؤشر القوة بين إنجلترا والأرجنتين
بحسب بيانات ما قبل المباراة، قدّر نموذج أوبتا احتمالية فوز إنجلترا في غضون 90 دقيقة بنسبة 39.1%. أما احتمالية فوز الأرجنتين فكانت 31.6%، بينما بلغت احتمالية امتداد المباراة إلى الوقت الإضافي 29.3%.
لم يكن الفارق بين الفريقين كبيراً، مما يعكس توازن المباراة في نصف النهائي. تفوقت إنجلترا قليلاً من حيث القوة البدنية والسرعة والقدرة على الضغط العالي؛ بينما تفوقت الأرجنتين من حيث الخبرة وجودة التعامل مع الكرة في المساحات الضيقة.
في تصنيفات الفيفا التي صدرت قبل كأس العالم، احتلت الأرجنتين المركز الأول برصيد 1877.27 نقطة، بينما احتلت إنجلترا المركز الرابع برصيد 1828.02 نقطة.
توقع عدد الأهداف في مباراة إنجلترا والأرجنتين.
يمتلك المنتخب الأرجنتيني هجوماً فعالاً، حيث سجل 17 هدفاً في 6 مباريات، بمعدل 2.83 هدفاً في المباراة الواحدة. وانتهت جميع مبارياته الأربع الأخيرة بثلاثة أهداف على الأقل.
مع ذلك، استقبل حامل اللقب أهدافًا في 4 من أصل 6 مباريات. وقد تصبح المساحة خلف الظهيرين ثغرةً يستغلها ساكا أو جوردون أو بيلينجهام.
سجّل 12 هدفًا في 6 مباريات، بمعدل هدفين في المباراة الواحدة. لم يُهزم منتخب إنجلترا منذ بداية البطولة، وهو في سلسلة انتصارات متتالية بلغت أربعة انتصارات، إلا أن جميع مبارياته في الأدوار الإقصائية حُسمت بفارق هدف واحد فقط.
أسفرت مبارياتهم الخمس السابقة في كأس العالم عن تسجيل 13 هدفاً، بمعدل 2.6 هدفاً في المباراة الواحدة. وشهدت ثلاث من تلك المباريات الخمس تسجيل ثلاثة أهداف على الأقل.
قد يدفع نظام نصف النهائي كلا الفريقين إلى التعامل مع المباراة بحذر، لكن الجودة الهجومية لميسي، وألفاريز، وكين، وبيلينغهام، وساكا كافية لدفع المباراة إلى ما هو أبعد من التعادل.
التوقع: 3 أهداف.
توقعات الركلات الركنية لمباراة إنجلترا والأرجنتين
في آخر ست مباريات، حصل المنتخب الإنجليزي على 35 ركلة ركنية، بمعدل 5.8 ركلة ركنية في المباراة الواحدة. ويبلغ إجمالي عدد الركلات الركنية في مباريات إنجلترا 64 ركلة، أي ما يعادل 10.7 ركلة ركنية في المباراة الواحدة.
صنع 9 ركلات ركنية ضد غانا، و8 ضد كرواتيا، و7 ضد بنما، و5 ضد جمهورية الكونغو الديمقراطية. تساعد قدرته على نقل الكرة إلى الأطراف فريق توخيل على مواصلة الضغط حتى عندما لا يسيطر تمامًا على خط الوسط.
كما سدد المنتخب الأرجنتيني حوالي 35 ركلة ركنية في 6 مباريات، بمعدل يقارب 5.8 ركلة ركنية في المباراة الواحدة. وتفوق منتخب “الألبيسيليستي” في إحصائيات الركلات الركنية أمام الأردن بنتيجة 6-2، وأمام سويسرا بنتيجة 8-2، وأمام مصر بنتيجة 6-1.
يضم أحد الفريقين ساكا، وغوردون، وريس جيمس؛ بينما يضم الآخر مولينا، وتاغليافيكو، وألفاريز، وميسي. كلا الفريقين قادران على إجبار الخصوم على تشتيت الكرة عند الهجوم من الأطراف.
التوقع: 10-11 ركلة ركنية، إنجلترا 6-5 الأرجنتين.
توقعات البطاقات الصفراء في مباراة إنجلترا والأرجنتين
تلقى اللاعب حوالي 8 بطاقات صفراء وبطاقة حمراء واحدة في آخر 6 مباريات. وفي المباراة ضد المكسيك وحدها، تلقى لاعب منتخب إنجلترا 4 بطاقات صفراء وبطاقة حمراء واحدة عندما اشتدت المنافسة.
تلقى لاعبو الأرجنتين ما بين 5 إلى 6 بطاقات صفراء خلال الفترة نفسها. ثلاث من هذه البطاقات جاءت في المباراة ضد سويسرا، حيث اضطر حامل اللقب إلى تحمل ضغط مكثف لأكثر من 90 دقيقة.
ديكلان رايس، وإليوت أندرسون، وبيلينغهام، ودي بول، وإنزو فرنانديز، وماك أليستر جميعهم على أهبة الاستعداد للمنافسة بشراسة في خط الوسط. وقد تؤدي المخالفات التكتيكية لمنع الهجمات المرتدة إلى زيادة عدد البطاقات.
ويُظهر التاريخ أيضاً أن هذه المنافسة غالباً ما تشهد لحظات ساخنة. فقد طُرد أنطونيو راتين في عام 1966، بينما تلقى ديفيد بيكهام بطاقة حمراء في عام 1998.
التوقع: 4-5 بطاقات صفراء، إنجلترا 2-2 الأرجنتين.
أخبار فريق إنجلترا ضد الأرجنتين
سيغيب جوردان هندرسون بسبب إصابة في معصمه. كما يغيب جاريل كوانساه بسبب الإيقاف، مما يجبر توماس توخيل على دراسة خياراته الدفاعية بعناية.
لا يزال وضع فاكوندو ميدينا مع المنتخب الأرجنتيني غير مؤكد بسبب إصابته في ربلة الساق. إذا لم يتعافَ ميدينا في الوقت المناسب، فقد يستمر سكالوني في استخدام تاجليافيكو في مركز الظهير الأيسر أو يُعدّل الخطة الدفاعية.
أداء إنجلترا ضد الأرجنتين وتاريخ المواجهات المباشرة
فازت إنجلترا في 4 مباريات وتعادلت في واحدة من آخر 5 مباريات. سجل منتخب الأسود الثلاثة 9 أهداف، واستقبلت شباكه 4 أهداف، وهو حالياً في سلسلة انتصارات متتالية لأربع مباريات.
فازت الأرجنتين في جميع مبارياتها الخمس الأخيرة في كأس العالم 2026، حيث سجلت 14 هدفاً واستقبلت 6 أهداف. يتمتع منتخب “لا ألبيسيليستي” بكفاءة هجومية أعلى، لكن دفاعه لا يزال يسمح للمنافسين بخلق فرص.
في آخر خمس مواجهات بينهما، فازت إنجلترا في مباراتين، وتعادل الفريقان مرتين بعد الوقت الأصلي، وتأهلت الأرجنتين مرة واحدة عن طريق ركلات الترجيح في كأس العالم 1998.
بالنظر إلى جميع المباريات الـ 14، فازت إنجلترا في 6 مباريات، وتعادلت في 5، وخسرت 3. ومع ذلك، تتمتع الأرجنتين بميزة نفسية لأنها أقصت منتخب الأسود الثلاثة مرتين في الأدوار الإقصائية لكأس العالم.
التشكيلات المتوقعة لمباراة إنجلترا والأرجنتين
من المرجح أن يستخدم تشكيلة 4-2-3-1 مع جوردان بيكفورد في حراسة المرمى. سيتألف خط الدفاع من إزري كونسا، ومارك جوهي، ونيكو أورايلي، وريس جيمس. وسيتولى ديكلان رايس وإليوت أندرسون قيادة خط الوسط، بينما سيدعم بوكايو ساكا، وجود بيلينجهام، وأنتوني جوردون هاري كين من الخلف.
قد تبدأ الأرجنتين بتشكيلة 4-3-3. سيتولى إيميليانو مارتينيز حراسة المرمى، وسيتألف خط الدفاع الرباعي من ناهويل مولينا، وكريستيان روميرو، وليساندرو مارتينيز، ونيكولاس تاجليافيكو. أما خط الوسط فسيلعب فيه رودريغو دي بول، وإنزو فرنانديز، وأليكسيس ماك أليستر، لدعم ليونيل ميسي، وجوليان ألفاريز، ولاوتارو مارتينيز.
إحصائيات بارزة قبل مباراة إنجلترا والأرجنتين.
التقى منتخبا إنجلترا والأرجنتين 14 مرة، وكانت النتيجة 6 انتصارات لمنتخب الأسود الثلاثة، و5 تعادلات، و3 انتصارات لمنتخب الأرجنتين.
هذه هي المرة السادسة التي يلتقي فيها الفريقان في كأس العالم، والمرة الأولى التي يلتقيان فيها في الدور نصف النهائي.
فازت إنجلترا في ثلاث من مبارياتها الخمس السابقة في كأس العالم، لكن الأرجنتين فازت في المرتين اللتين اضطر فيهما الفريقان إلى الاكتفاء بالتأهل في الأدوار الإقصائية.
سيواجه ليونيل ميسي منتخب إنجلترا للمرة الأولى في مسيرته الدولية.
احتلت الأرجنتين المركز الأول في تصنيف الفيفا قبل البطولة، بينما احتلت إنجلترا المركز الرابع.
يُعد جود بيلينجهام حاليًا أحد أهم لاعبي إنجلترا بعد تسجيله هدفين ليساعد منتخب الأسود الثلاثة على التغلب على النرويج في ربع النهائي.
اضطرت كل من إنجلترا والأرجنتين إلى خوض مباراة واحدة على الأقل امتدت إلى الوقت الإضافي في طريقهما إلى الدور نصف النهائي.
سجلت الأرجنتين 17 هدفاً في 6 مباريات، بينما سجلت إنجلترا 12 هدفاً.
إنجلترا ضد الأرجنتين في كأس العالم 2026: ميسي وبيلينغهام يفتتحان فصلاً جديداً.
من بوبي تشارلتون وجيف هيرست إلى مارادونا وبيكهام وأوين، ترك كل جيل من إنجلترا والأرجنتين شخصية مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بهذا التنافس التاريخي.
سيشهد كأس العالم 2026 ظهور أسماء جديدة. سيخوض ميسي غمار المنافسة التي شهدت في يوم من الأيام أعظم لحظات مارادونا. وسيحظى بيلينجهام بفرصة السير على خطى الأبطال الذين ساهموا في فوز إنجلترا على الأرجنتين.
يتمتع منتخب إنجلترا بطاقة الشباب، وقدرة عالية على الضغط، ووجود بيلينجهام في قمة مستواه. أما الأرجنتين، فتتمتع بهدوء حامل اللقب، وخط وسط موهوب فنياً، وميسي قادر على تغيير مجرى المباراة بتمريرة واحدة.
يميل التاريخ لصالح إنجلترا من حيث إجمالي عدد الانتصارات. ومع ذلك، فإن ذكريات مباريات خروج المغلوب تميل أكثر لصالح الأرجنتين.
وبالتالي، فإن مباراة نصف النهائي في مرسيدس بنز لا تحدد فقط من سيصل إلى النهائي، بل إنها أيضاً المكان الذي سيُكتب فيه فصل جديد في التاريخ بعد أكثر من 20 عاماً منذ آخر لقاء بين الفريقين.
توقع نتيجة مباراة إنجلترا والأرجنتين
قدمت وسائل الإعلام الدولية سيناريوهات مختلفة. يرجح موقع “سبورتس مول” فوز الأرجنتين بنتيجة 2-1، بينما تشير توقعات صحيفة “ذا ستاندرد” و”راديو تايمز” والعديد من المواقع الأخرى إلى أن إنجلترا ستفوز على الأرجح بنفس النتيجة.
يتمتع منتخب إنجلترا بالسرعة والقدرة على الضغط العالي، كما أن بيلينجهام في قمة مستواه. إذا تمكنوا من السيطرة على ميسي ومنع ألفاريز ولاوتارو من استغلال المساحات، فستكون لدى إنجلترا فرصة جيدة للفوز بفارق ضئيل.
تمتلك الأرجنتين خبرة كافية لتمديد المباراة إلى الوقت الإضافي، لكن المشاكل الدفاعية قد تكلف حامل اللقب غالياً أمام الطاقة الشبابية لمنافسيهم.
النتيجة المتوقعة: إنجلترا 2-1 الأرجنتين.
المصدر:

