موسم مبابي الخالي من الألقاب

موسم مبابي الخالي من الألقاب
أبرز أحداث المباراة: فرنسا 0-2 إسبانيا: في الساعات الأولى من يوم 15 يوليو، فازت إسبانيا على فرنسا 2-0 لتضمن مكانها في نهائي كأس العالم 2026.

سجّل المهاجم الفرنسي 42 هدفًا في 43 مباراة مع ريال مدريد، مما عزز مكانته كواحد من أفضل المهاجمين في العالم. وفي كأس العالم 2026، قدّم مبابي أداءً مذهلاً بتسجيله 8 أهداف في 7 مباريات، متصدرًا بذلك سباق جائزة الحذاء الذهبي.

مع ذلك، لم تكن عروضه الفردية الرائعة كافية لتحقيق المجد للفرق التي لعب لها. فعلى صعيد الأندية، شهد ريال مدريد موسمًا مخيبًا للآمال. فقد حلّ العملاق الإسباني وصيفًا في الدوري الإسباني، وخرج من دور الـ16 في كأس ملك إسبانيا، ومن ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.

على الصعيد الدولي، كان مبابي والمنتخب الفرنسي يطمحان للفوز بكأس العالم 2026، لكن مشوار “الديوك” انتهى في الدور نصف النهائي بعد هزيمة 0-2 أمام إسبانيا في 15 يوليو. هذا يعني أن المهاجم المولود عام 1998 أنهى الموسم دون تحقيق أي لقب.

هذا يمثل مفارقة بالنسبة لمبابي. فهو يحافظ على أداء فردي مذهل، ويتألق باستمرار في المباريات الحاسمة، لكن الفرق المحيطة به تفتقر إلى القوة لتحقيق المجد.

يُعتبر عدم فوز مبابي بأي لقب مع ريال مدريد والمنتخب الفرنسي ضربة قوية لفرصه في المنافسة على جائزة الكرة الذهبية لعام 2026. ورغم أنه مرشح بفضل أدائه المتميز، إلا أن تاريخ الجائزة يُظهر أن الإنجاز الجماعي له وزن كبير في سباق الفوز بأرفع جائزة فردية في عالم كرة القدم.

أبرز أحداث المباراة: فرنسا 0-2 إسبانيا: في الساعات الأولى من يوم 15 يوليو، فازت إسبانيا على فرنسا 2-0 لتضمن مكانها في نهائي كأس العالم 2026.

المصدر: