خمس نصائح لمساعدة بطارية سيارتك على العمل لفترة أطول وتجنب الأعطال على الطريق.

خمس نصائح لمساعدة بطارية سيارتك على العمل لفترة أطول وتجنب الأعطال على الطريق.
رسم توضيحي لبطارية سيارة. الصورة: سلاش جير

لا تُعدّ البطارية من المكونات التي يُوليها مالكو السيارات اهتمامًا يوميًا، لكنها تلعب دورًا حاسمًا في تشغيل المحرك وتزويد العديد من أنظمة السيارة بالطاقة. عندما تكون البطارية ضعيفة، قد يصعب تشغيل السيارة، وقد تخفت الأضواء، أو قد لا تعمل السيارة على الإطلاق عند الحاجة.

رسم توضيحي لبطارية سيارة. الصورة: سلاش جير

يبلغ العمر الافتراضي لمعظم بطاريات السيارات حوالي 3 إلى 4 سنوات، ولكن هذا الرقم يعتمد بشكل كبير على ظروف الاستخدام. فالطقس الحار، والرحلات القصيرة المتكررة، أو نسيان إطفاء الأنوار والأجهزة الكهربائية بعد إيقاف تشغيل المحرك، كلها عوامل قد تؤدي إلى تدهور البطارية بشكل أسرع.

من أبسط الطرق للحفاظ على صحة البطارية قيادة السيارة بانتظام. فإذا بقيت السيارة متوقفة لفترة طويلة، ستستنزف البطارية تدريجياً، وقد يتأثر الوقود وزيت المحرك والسوائل الأخرى أيضاً بسبب قلة استخدامها.

إذا كنت لا تستخدم سيارتك يوميًا، فحاول قيادتها كل أسبوع أو أسبوعين. فالقيادة لمدة تتراوح بين 30 و60 دقيقة على الطريق السريع تساعد على إعادة شحن البطارية، وتسخين المحرك، والحفاظ على دوران زيت المحرك والسوائل الأخرى في النظام.

بعد إطفاء المحرك، من المهم أيضًا فحص الأضواء والأجهزة الإلكترونية. عندما يكون المحرك قيد التشغيل، يقوم المولد بشحن البطارية وتزويد أنظمة السيارة بالطاقة، ولكن بمجرد إطفاء المحرك، يجب أن تقوم البطارية بتزويد نفسها بالطاقة إذا كانت أي أضواء أو أجهزة لا تزال تعمل.

لن يؤدي استنزاف البطارية بالكامل لمرة واحدة إلى تلف هذا المكون فورًا، ولكن تكرار ذلك سيؤدي إلى تقصير عمره الافتراضي بشكل ملحوظ. تحتوي بعض الطرازات الحديثة على خاصية إطفاء المصابيح الأمامية تلقائيًا، ولكن العديد من السيارات القديمة أو تلك المزودة بمفاتيح يدوية قد تترك المصابيح مضاءة بعد مغادرة السائق.

تُعدّ درجات الحرارة المرتفعة عاملاً آخر غالباً ما يتم تجاهله. فالحرارة الشديدة قد تُسرّع من تحلل المواد الكيميائية داخل البطارية وتؤدي إلى تبخر السائل، مما يُضعف البطارية تدريجياً مع مرور الوقت. لذا، يُنصح بركن السيارة في الظل، أو في مرآب، أو استخدام غطاء عند الحاجة، للمساعدة في تقليل تأثير الحرارة على حجرة المحرك والبطارية.

يجب الحفاظ على نظافة أطراف البطارية لضمان تدفق تيار كهربائي مستقر. غالبًا ما يشير وجود طبقة بيضاء أو خضراء على أطراف البطارية إلى التآكل، مما قد يقلل من التوصيل الكهربائي ويصعّب تشغيل السيارة. عند التنظيف، افصل البطارية بشكل صحيح، وابدأ بإزالة الكابل السالب، ونظّفه بمحلول مناسب، وجفّفه تمامًا قبل إعادة توصيله.

بالإضافة إلى ذلك، قد يؤدي الإكثار من الرحلات القصيرة إلى استنزاف البطارية بسرعة، حيث يستهلك كل تشغيل كمية كبيرة من الطاقة بينما لا يملك المولد الوقت الكافي لإعادة الشحن. إذا كانت السيارة تُستخدم في الغالب لمسافات قصيرة، فيُنصح المستخدمون بالقيام برحلات أطول من حين لآخر، ويفضل أن تكون حوالي ساعة واحدة أسبوعيًا. أما بالنسبة للسيارات التي تُستخدم بشكل غير منتظم أو تُركن لفترات طويلة، فيمكن أن يكون جهاز صيانة البطارية حلاً مفيدًا للحفاظ على مستوى الشحن مستقرًا.

المصدر: