منذ أن نجحت البرازيل في الدفاع عن لقبها في كأس العالم مرتين متتاليتين عامي 1958 و1962، لم يكرر أي فريق هذا الإنجاز. ورغم أن العديد من حاملي اللقب اقتربوا كثيراً من رفع الكأس الذهبية، إلا أنهم جميعاً لم يوفقوا في تحقيق هذا الإنجاز التاريخي.
فرنسا هي أحدث مثال على ذلك. فبعد فوزها بكأس العالم 2018، وصلت “الديوك” إلى نهائي 2022 لكنها خسرت أمام الأرجنتين بركلات الترجيح الدرامية، لتنتهي بذلك أحلامها في الدفاع عن لقبها.
في تاريخ كأس العالم ، لم يصل إلى النهائي سوى ستة منتخبات بصفتها حاملة للقب. ومع ذلك، لم ينجح سوى منتخبي إيطاليا (1934 و1938) والبرازيل (1958 و1962) في الاحتفاظ بالكأس الذهبية. وستكون الأرجنتين في كأس العالم 2026 المنتخب السادس الذي يحظى بفرصة تحقيق هذا الإنجاز المميز.
وهذه هي المرة الثانية التي تتاح فيها الفرصة لمنتخب الأرجنتين للدفاع عن لقبه. فبعد فوزه عام 1986، وصل الفريق الجنوب أمريكي إلى نهائي كأس العالم 1990، لكنه خسر أمام ألمانيا الغربية بنتيجة 0-1.
ومع ذلك، فإن التحدي الذي يواجه ميسي وزملائه لن يكون سهلاً، لأن خصمهم في المباراة النهائية هو إسبانيا – وهو فريق يقدم حاليًا أداءً مقنعًا للغاية.
لم يستقبل المنتخب الإسباني سوى هدف واحد في سبع مباريات، ويمتلك أحد أقوى خطوط الدفاع في الدوري.
وبالتالي، لم تكن المباراة النهائية مجرد معركة من أجل كأس العالم، بل كانت أيضاً فرصة للأرجنتين لكسر “لعنة” استمرت لأكثر من ستة عقود.
إذا تغلبوا على إسبانيا، فسوف يحفر ميسي وزملاؤه أسماءهم في التاريخ كأول فريق يدافع بنجاح عن لقب كأس العالم منذ البرازيل في عام 1962.
المصدر:
