أكد خبير الانتقالات فابريزيو رومانو أن توخيل سيستمر في قيادة “الأسود الثلاثة” نحو بطولة أمم أوروبا 2028. وفي صباح يوم 16 يوليو، لم تهز الهزيمة 1-2 أمام الأرجنتين ثقة النادي في المدرب الألماني .
في مباراة نصف النهائي في أتلانتا، افتتحت إنجلترا التسجيل عبر أنتوني جوردون وحافظت على تقدمها حتى الدقيقة 85. إلا أن تراجعها المفرط في الدفاع أدى إلى فقدان فريق توخيل السيطرة على المباراة. استغلت الأرجنتين الضغط المتواصل وسجلت هدفين عبر إنزو فرنانديز ولاوتارو مارتينيز، لتُكمل عودةً مُذهلة.
مباشرةً بعد المباراة، أصبح توخيل هدفًا لانتقادات الجماهير. جادل الكثيرون بأن المدرب البالغ من العمر 52 عامًا كان متحفظًا للغاية، حيث تعمد منح الخصم الاستحواذ على الكرة طوال معظم الشوط الثاني. تشير الإحصائيات إلى أن نسبة استحواذ إنجلترا على الكرة لم تتجاوز 12% منذ هدف غوردون الافتتاحي وحتى الدقيقة 90+2.
ومع ذلك، لا يزال الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم يُقيّم بإيجابية ما بناه توخيل خلال الفترة الماضية. فقد حقق المنتخب الإنجليزي بقيادة مدرب تشيلسي السابق مسيرةً رائعة في كأس العالم 2026، حيث وصل إلى الدور نصف النهائي ولم يُقصَ إلا على يد حامل اللقب.
يُظهر قرار الإبقاء على توخيل رغبة الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم في الحفاظ على الاستقرار بدلاً من بدء مرحلة جديدة. وتعتقد الإدارة أن المدرب الألماني هو الشخص المناسب لمساعدة منتخب إنجلترا على تحقيق هدفه في الفوز بالألقاب الكبرى.
وبالنظر إلى المستقبل، سيختتم توخيل ولاعبوه حملتهم في كأس العالم بمباراة تحديد المركز الثالث ضد فرنسا في الساعة الثانية صباحاً يوم 19 يوليو.
المصدر:
