شبكة أخبار جاغران، واشنطن: وسط الصراع الدبلوماسي المستمر بين أمريكا وإيران، أثار تقرير صادر عن مؤسسة الإعلام الأمريكية Drop Site News جدلا جديدا. ونقل التقرير عن مسؤول إيراني كبير قوله إن الوفد الإيراني بعث برسالة سرية إلى نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس خلال المحادثات غير المباشرة التي جرت في سويسرا الشهر الماضي.
وزعمت أن المبعوث الخاص للرئيس دونالد ترامب ستيف ويتكوف وصهره جاريد كوشنر لا يريدان إحلال سلام طويل الأمد في غرب آسيا ويستفيدان ماليًا من حالة الحرب.
ووفقا للتقرير، زعمت إيران أيضا أن كوشنر استمر في نقل معلومات حساسة تتعلق بالمحادثات إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. ويزعم المسؤول الإيراني أنه حتى قبل بدء المحادثات في أبريل/نيسان، تم إرسال رسالة إلى إدارة ترامب عبر باكستان تعترض على دور فيتكاف.
وطلبت إيران نصف حصتها من الأرباح
وذكر التقرير أيضًا أن إيران قدمت وثيقة مكتوبة إلى الوسطاء، تزعم أن أشخاصًا مقربين من ترامب حققوا أرباحًا تبلغ حوالي 9 مليارات دولار في الأسواق المالية من خلال الاستفادة من التطورات الدبلوماسية والمعلومات المتعلقة بالحرب. وقالت إيران أيضا بسخرية إنه إذا حدث ذلك فيجب منح 4.5 مليار دولار لإيران.
وقال البيت الأبيض إنه لم يتلق أي رسالة من إيران. إلا أن البيت الأبيض رفض كل هذه الاتهامات بشكل كامل. وقال مسؤول كبير في الإدارة إن نائب الرئيس جي دي فانس أو فريقه لم يتلقوا أي رسالة من هذا القبيل.
وأصدرت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي أيضًا بيانًا قالت فيه إن هذا التقرير لا يستند إلى حقائق، وأن موقع إسقاط الأخبار أصبح وسيلة للدعاية الإيرانية. وفي الوقت نفسه، لم يعلق جاريد كوشنر وستيف ويتكالف علنًا على هذا الأمر.
وزعم التقرير أيضًا أن طهران تعتبر جي دي فانس زعيمًا أكثر واقعية نسبيًا وتوجهًا نحو الحوار مقارنة بمسؤولين آخرين في إدارة ترامب. ونُقل عن مصادر قريبة من فانس قولها إن نائب الرئيس يؤيد إبقاء خطوط الحوار مفتوحة مع مختلف الأطراف.
ومع ذلك، قال روبرت مالي، المفاوض الأمريكي السابق المرتبط بالاتفاق النووي الإيراني لعام 2015، إن جهود إيران للتواصل مع فانس مفهومة من الناحية الاستراتيجية، لكن القرار النهائي بشأن السياسة الخارجية الأمريكية سيظل في يد الرئيس ترامب. في الوقت الحاضر، لم يتم تأكيد الادعاءات الواردة في تقرير Drop Site News بشكل مستقل.
