انتشرت صورة ميسي وهو يستحم يامال مجدداً على نطاق واسع بعد 18 عاماً.
الصورة، التي حظيت باهتمام عالمي في عام 2024، تكتسب الآن معنى جديدًا تمامًا حيث يستعد ميسي، البالغ من العمر 39 عامًا، ويامال، الذي كان يبلغ من العمر 19 عامًا آنذاك، لمواجهة بعضهما البعض على أكبر مسرح في عالم كرة القدم، بعد أكثر من 18 عامًا من لقائهما الأول.
التقطت هذه الصور في ديسمبر 2007 كجزء من مشروع تقويم خيري أقامه نادي برشلونة بالتعاون مع منظمة اليونيسف. في ذلك الوقت، كان ميسي لا يزال لاعبًا مراهقًا يشق طريقه تدريجيًا في الفريق الأول لبرشلونة، وقد تم اختياره عشوائيًا ليكون بجانب الطفل يامال خلال جلسة تصوير في ملعب كامب نو.
كان والد يامال، منير نصراوي، من بين العائلات التي تم اختيارها بعد أن أجرت اليونيسف قرعة في كاتالونيا. دُعيت العائلات إلى الملعب لحضور فعالية خيرية، حيث التقط اللاعبون صورًا مع الأطفال لإصدارها في تقويم.
في ذلك الوقت، كان يُنظر إلى ميسي على أنه نجم شاب واعد مُهيأ للعظمة. بعد ما يقرب من عقدين من الزمن، أصبح يُعرف على نطاق واسع بأنه أحد أعظم لاعبي كرة القدم على مر العصور، بينما أصبح يامال ظاهرة في برشلونة في سن المراهقة وأحد ألمع المواهب في عالم كرة القدم.
المصدر:
