قد تظهر الكدمات الزرقاء على الجلد دون أن يتذكر الشخص تعرضه لإصابة مباشرة وتحدث هذه الحالة نتيجة تسرب كمية صغيرة من الدم من الشعيرات الدموية إلى الأنسجة أسفل الجلد بعد تمزقها ويتغير لون الكدمة تدريجيًا من الأزرق أو البنفسجي إلى الأخضر ثم الأصفر قبل أن تختفي وغالبًا تكون ناتجة عن صدمات بسيطة لا يلاحظها المصاب في حياته اليومية.
الكدمات الزرقاء
قد ترتبط الكدمات الزرقاء بالتقدم في العمر بسبب ضعف الأوعية الدموية وترقق الجلد كما يمكن أن تنتج عن استخدام أدوية مميعات الدم أو الأسبرين وبعض مضادات الالتهاب ومضادات الاكتئاب.

كذلك قد يؤدي نقص فيتاميني C وK إلى زيادة قابلية الجسم لظهور الكدمات بينما ترتبط بعض الحالات باضطرابات الصفائح الدموية أو أمراض الكبد أو مشكلات تؤثر في عملية تجلط الدم.
متى تزور الطبيب
ينصح بعدم تجاهل الكدمات الزرقاء إذا كانت تظهر بشكل متكرر أو دون سبب واضح أو كانت كبيرة ومؤلمة أو استمرت لأكثر من ثلاثة أسابيع كما ينبغي مراجعة الطبيب عند مصاحبة الكدمات.

لنزيف من الأنف أو اللثة أو ظهور دم في البول أو البراز أو الشعور بإرهاق شديد أو فقدان وزن غير مبرر لأن هذه العلامات قد تشير إلى مشكلة صحية تحتاج إلى تقييم طبي.
الفحوصات وطرق التشخيص
يعتمد تشخيص سبب الكدمات الزرقاء على التاريخ المرضي والفحص السريري وقد يطلب الطبيب إجراء صورة دم كاملة وتحليل الصفائح الدموية واختبارات التجلط ووظائف الكبد للوصول.

إلى السبب الحقيقي ويساعد التشخيص المبكر في اكتشاف أي اضطرابات صحية وعلاجها في الوقت المناسب مع تجنب المضاعفات المحتملة خاصة لدى الأشخاص الأكثر عرضة للنزيف.
