المنافسة على جائزة الحذاء الذهبي لكأس العالم 2026 محتدمة، حيث يمتلك كل من ميسي ومبابي 8 أهداف قبل المباراة النهائية للبطولة. ومع ذلك، يتمتع النجم الأرجنتيني حاليًا بالأفضلية بفضل القواعد التي وضعها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
بحسب اللوائح، إذا سجل لاعبان أو أكثر نفس عدد الأهداف، فإن المعيار الأول لتحديد الفائز بجائزة الحذاء الذهبي هو عدد التمريرات الحاسمة. وفي حال تساوي هذا الرقم، ينظر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إلى إجمالي عدد دقائق اللعب، حيث يُمنح اللاعب الذي لعب دقائق أقل مرتبة أعلى.
يملك ميسي حاليًا أربع تمريرات حاسمة، متفوقًا بواحدة على مبابي. وهذا يمنح قائد الأرجنتين تقدمًا مؤقتًا، رغم أن كليهما يملك ثمانية أهداف. مع ذلك، قد يتغير الوضع تمامًا.
سيحظى مبابي بفرصة التقدم عندما تواجه فرنسا إنجلترا في مباراة تحديد المركز الثالث في 19 يوليو. في المقابل، أمام ميسي المباراة النهائية ضد إسبانيا في 20 يوليو لزيادة رصيده من الأهداف أو التمريرات الحاسمة.
شهد تاريخ كأس العالم منافسات مثيرة مماثلة. ففي كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا، أنهى كل من توماس مولر، وديفيد فيا، وويسلي شنايدر، ودييغو فورلان البطولة برصيد 5 أهداف. ومع ذلك، فاز المهاجم الألماني بجائزة الحذاء الذهبي بفضل 3 تمريرات حاسمة، متفوقًا على منافسيه الثلاثة الآخرين.
أُطلقت جائزة الحذاء الذهبي لأول مرة من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عام 1982. وكان الأسطورة الإيطالية باولو روسي أول من نالها بعد تسجيله 6 أهداف ليقود منتخب إيطاليا (الأزوري) للفوز بكأس العالم. وفي كأس العالم 2022، فاز مبابي بالحذاء الذهبي برصيد 8 أهداف، متفوقًا على ميسي رغم فوز الأرجنتين باللقب.
المصدر:
