انهار سكالوني باكياً وغادر المؤتمر الصحفي بعد نهائي كأس العالم.

انهار سكالوني باكياً وغادر المؤتمر الصحفي بعد نهائي كأس العالم.
انهار سكالوني باكياً وغادر المؤتمر الصحفي بعد نهائي كأس العالم.

أثار المدرب البالغ من العمر 48 عامًا صدمةً عندما غادر المؤتمر الصحفي بشكل مفاجئ بعد هزيمة الأرجنتين 0-1 أمام إسبانيا في نهائي كأس العالم 2026. وفي حالة من اليأس الشديد، لم يتمالك دموعه عندما سُئل عن المستقبل، مُلمحًا إلى احتمال انتهاء واحدة من أنجح الحقب في تاريخ كرة القدم الأرجنتينية.

عندما سُئل سكالوني عن استمراره في قيادة الفريق، توقف مرارًا وتكرارًا، وقد غلبته مشاعره. ثم قال والدموع تملأ عينيه: “لا أعرف إن كنت ما زلت أملك القوة لتحمل هذه المسؤولية الجسيمة. أفضل ما يمكن فعله الآن هو أن نناقش الأمر مجددًا”.

أكد المدرب البالغ من العمر 48 عامًا أن إعادة بناء فريق مثل الفريق الحالي يمثل تحديًا بالغ الصعوبة ويتطلب مراجعة ذاتية. وأضاف متأثرًا: “لم أتخيل يومًا أن أجد نفسي في هذا الموقف. للمضي قدمًا، هناك حاجة إلى الكثير، وخاصة إعادة بناء فريق كهذا، وهو أمر يصعب تكراره”.

وفي نهاية المؤتمر الصحفي، قال كلماته الأخيرة قبل أن يغادر الغرفة بشكل غير متوقع: “لقد كان الأمر مؤلماً، لقد آلمني بشدة. أنا آسف”.

يمتد العقد الحالي بين الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم وسكالوني حتى ديسمبر 2026. ومن المتوقع أن يجتمع الطرفان قريباً لاتخاذ قرار نهائي بشأن مستقبله.

المصدر: