أصيب الأرجنتينيون بالذهول بعد مشاهدة هزيمة منتخبهم الوطني في نهائي كأس العالم 2026 - الصورة: وكالة فرانس برس
في وقت سابق، صباح يوم 20 يوليو، خسرت الأرجنتين أمام إسبانيا بنتيجة 0-1 في نهائي كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة. ولم يتمكن ميسي وزملاؤه من الدفاع عن لقبهم بنجاح.
أفادت وسائل الإعلام الدولية بوقوع سلسلة من أعمال الشغب الدموية في العاصمة بوينس آيرس (الأرجنتين) عقب هزيمة الأرجنتين أمام إسبانيا في نهائي كأس العالم 2026.
وعلى وجه التحديد، توافد آلاف المشجعين الأرجنتينيين إلى منطقة المسلة الشهيرة في بوينس آيرس لمشاهدة المباراة النهائية بين إسبانيا والأرجنتين.
إلا أن جو الندم الذي أعقب هزيمة الأرجنتين سرعان ما تحول إلى “معركة” وحشية، كما وصفتها صحيفة “لا ناسيون “.
تفاقم الوضع عندما حاولت مجموعة من المتطرفين تسلق السياج الواقي للنصب التذكاري.
تعرض أحد المشجعين للركل في رأسه من قبل شرطي مكافحة الشغب – صورة: وكالة فرانس برس
قام مشجعون أرجنتينيون غاضبون بإلقاء الحجارة والزجاجات على قوات الأمن مراراً وتكراراً. واضطرت شرطة مكافحة الشغب للتدخل باستخدام الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه.
أفادت وكالة إنفوباي باعتقال ما لا يقل عن 15 شخصًا وإصابة العشرات، بينهم 7 من رجال الشرطة. وقد خلّفت صور الاشتباكات والاعتداءات المتبادلة بين المشجعين وقوات الأمن وصمة عار كبيرة على مهرجان كرة القدم.
يُلاحظ أن الأجواء العنيفة في بوينس آيرس تُعتبر رد فعل متسلسل نابع من السلوك المشين للاعبين الأرجنتينيين على أرضية ملعب ميتلايف. فقد اندفع العديد من نجوم الفريق ذي الخطوط الزرقاء والبيضاء نحو خصومهم، ووجهوا لهم اللكمات والركلات، واشتبكوا معهم فور صافرة نهاية المباراة النهائية.
المصدر:
