هذا هو آخر التطورات التي أعقبت حصول الأرجنتين على المركز الثاني في كأس العالم 2026، وهي البطولة التي تألق فيها ميسي، على الرغم من بلوغه 39 عامًا، بشكل كبير بتسجيله 8 أهداف و4 تمريرات حاسمة.
بحسب صحيفة ماركا ، يُعتبر هذا الجدول الزمني مناسبًا لأنه يتزامن مع العامين المتبقيين من عقد ميسي مع إنتر ميامي. مع ذلك، وبدلًا من الالتزام طويل الأمد، من المتوقع أن يُقيّم النجم صاحب القميص رقم 10 حالته البدنية سنويًا قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن الاعتزال.
على الصعيد التدريبي، يركز ليونيل سكالوني على الاستعداد لموسم قصير الأمد يتضمن ست مباريات ودية دولية تُقام بين سبتمبر ونوفمبر. هذه خطوة ضرورية للحفاظ على استقرار الفريق الحالي.
وبالنظر إلى المستقبل، ضمنت الأرجنتين رسمياً مكانها في كأس العالم 2030. وهي، إلى جانب أوروغواي وباراغواي، الدول المضيفة الخاصة الثلاث لكأس العالم في نسختها المئوية، وستستضيف مباريات تذكارية خاصة.
إن مشاركة هذه الفرق الثلاثة من أمريكا الجنوبية بصفتها مضيفة ستؤثر بشكل كبير على شكل تصفيات كأس العالم في أمريكا الجنوبية، مما يجبر الاتحادات الإقليمية على النظر في حلول جديدة لمساعدة “العمالقة” مثل الأرجنتين والبرازيل على الحفاظ على ذروة أدائهم وقدرتهم التنافسية اللازمة قبل دخول أكبر حدث كروي على هذا الكوكب بعد أربع سنوات.