بحلول 30 يونيو/حزيران 2026، أكملت 32 بلدية ودائرة انتخابية عملية اختيار 1200 موظف رسمي و580 فرداً احتياطياً للمشاركة في نموذج “الشعوب الأصلية”. وخلال الفترة 2026-2028، تهدف المحافظة إلى تدريب ما يقارب 3000 فرد من “الشعوب الأصلية”. وفي الوقت نفسه، من المتوقع إطلاق موقع “الشعوب الأصلية في لاو كاي” الإلكتروني في 15 أغسطس/آب 2026، لدعم تدريب هذه القوة وإدارتها وتقييم فعاليتها.

إن بناء قوة من “المواطنين الرقميين” يضع الأساس لنشر التحول الرقمي من المستوى الشعبي.
في الوقت نفسه، نشرت المقاطعة بأكملها 152 فريقًا لمحو الأمية الرقمية، ونظمت 201 دورة تدريبية لأكثر من 15500 شخص، لتوجيههم بشأن استخدام الخدمات العامة الإلكترونية، والدفع الإلكتروني، وغيرها من الأدوات الرقمية الأساسية. وقد ساهم تحسين المهارات الرقمية للأفراد في زيادة فعالية الخدمات الرقمية في المنطقة.
ونتيجة لذلك، بلغ معدل تقديم الطلبات عبر الإنترنت 92.4%، وبلغ معدل الدفع عبر الإنترنت في الإجراءات الإدارية 80.22%، وبلغ معدل إصدار النتائج إلكترونياً 90.92%.
في الفترة من 1 يوليو 2025 إلى نهاية يونيو 2026، تلقت المقاطعة بأكملها 600,747 طلبًا، تمت معالجة 98.68% منها في الوقت المحدد أو قبل الموعد المحدد.

يُعد نموذج “الأسرة الرقمية” أحد أبرز ملامح حركة “التعليم الشعبي الرقمي”.
من أبرز ملامح هذه الحركة وضع العديد من النماذج لتدريب المهارات الرقمية على مستوى القاعدة الشعبية، مثل “جلسات الأسئلة والأجوبة الرقمية” و”الأسرة الرقمية” و”رابطة المرأة الرقمية”. وفي الوقت نفسه، تم إصدار مجموعة من المعايير لمفهومي “القرية الرقمية” و”القرية الذكية”. وتُعدّ لاو كاي أول منطقة في البلاد تُصدر هذه المعايير، مما يُرسي أساسًا لتقييم التحول الرقمي وتطبيقه على مستوى المجتمع المحلي.
تماشياً مع توجيهات الحزب، حددت مقاطعة لاو كاي “محو الأمية الرقمية للشعب” كمهمة سياسية رئيسية ذات أهمية استراتيجية في بناء حكومة رقمية واقتصاد رقمي ومجتمع رقمي. ومن خلال مناهج مرنة وإبداعية مصممة خصيصاً لظروفها الجبلية، تعمل المقاطعة تدريجياً على إيصال المعرفة والمهارات الرقمية إلى كل قرية وكل أسرة وكل مواطن، مما يساهم في تضييق الفجوة الرقمية، وتعزيز الإتقان التكنولوجي، وخلق زخم لتحول رقمي واسع النطاق وجوهري، بما يسهم في تحقيق أهداف القرار رقم 57.
المصدر:
