أشاد كريستيانو رونالدو بإسبانيا عند حديثه عن قوة الفريق. ووفقًا للنجم البرتغالي، فإن فوز “لا روخا” بكأس العالم 2026 لن يكون وليد الصدفة، بل نتيجةً لنظام لعب فعّال.
“إذا نظرت إلى طريقة لعب إسبانيا، سترى أن كل لاعب يفهم دوره. لهذا السبب يفوزون. ليس من قبيل الصدفة أنهم يهزمون كل فريق”، هكذا صرّح رونالدو.
يعتقد المهاجم البالغ من العمر 41 عامًا أن أعظم نقاط قوة إسبانيا تكمن في قدرتها على اللعب كفريق واحد. فلكل مركز في الملعب دور محدد، مما يساعد الفريق على الحفاظ على توازنه واستغلال نقاط قوته إلى أقصى حد. وأكد رونالدو قائلاً: “إنهم يستحقون ما حققوه. إنهم يعملون كفريق واحد. الفرق العظيمة هي تلك التي يفهم فيها اللاعبون أدوارهم”.
تعكس تصريحات رونالدو جزئياً فلسفة كرة القدم التي تتبناها إسبانيا منذ سنوات طويلة. يُعرف الفريق بقدرته على السيطرة على مجريات المباراة، وتنسيقه السلس، وتناغم خطوطه المختلفة.
على الرغم من فترة التراجع التي أعقبت عصرهم الذهبي الذي بلغ ذروته بالفوز بكأس العالم 2010 ولقبين في بطولة أوروبا عامي 2008 و2012، فإن إسبانيا تحقق عودة قوية بفضل جيل موهوب من اللاعبين الشباب إلى جانب اللاعبين المخضرمين ذوي الخبرة.
يرى رونالدو أن الفريق القوي لا يحتاج فقط إلى نجوم كبار، بل الأهم من ذلك، إلى انسجام في أسلوب لعبه. والمنتخب الإسباني الحالي خير دليل على ذلك.
المصدر:
