ستبقى لحظة تسجيل فيران توريس هدف الفوز في مرمى الأرجنتين، والذي أهدى المنتخب الإسباني لقب كأس العالم 2026، محفورة في تاريخ كرة القدم الإسبانية. إلا أنه خلف هذا المجد الباهر والابتسامة العريضة في البطولة التي أقيمت في أمريكا الشمالية، عاش مهاجم برشلونة لحظات من الوحدة والعزلة.
ذروة الشهرة والحزن الكامن وراء الكواليس.
شهد نهائي كأس العالم 2026 لحظةً تاريخيةً لفران توريس بتسجيله هدف الفوز الحاسم. وبينما احتفل زملاؤه مع عائلاتهم وأحبائهم، واجه توريس فراغًا كبيرًا في حياته الشخصية. ووفقًا لوسائل الإعلام الإسبانية، أنهى المهاجم رسميًا علاقته مع المؤثرة مارتينا هانتر، البالغة من العمر 22 عامًا، خلال البطولة.
بدأت علامات التصدع بالظهور ابتداءً من ربع النهائي.
بدأت علاقة توريس ومارتينا هانتر تجذب الأنظار في مايو من هذا العام بعد قضاء عطلة مشتركة في إيبيزا. ورغم أنهما لم ينشرا صوراً معاً، إلا أن عدة تفاصيل ظهرت على مواقع التواصل الاجتماعي أشارت إلى وجود علاقة بينهما، بما في ذلك حقيبة يد مارتينا الحمراء التي كانت بجانب حقيبة توريس على متن الطائرة.
لكن العلاقة، التي لم تُعلن رسميًا بعد، سرعان ما انتهت. قبل ساعات فقط من مباراة إسبانيا الحاسمة في ربع النهائي ضد بلجيكا، اكتشف المشجعون أن كليهما ألغى متابعة الآخر على إنستغرام. وأكد الصحفي خافيير دي هويوس أن المهاجم عاد إلى حياته العزوبية لبقية فترة كأس العالم المتوترة.
رسائل خفية وماضي رومانسي
ازدادت الأمور تعقيدًا عندما نشرت مارتينا هانتر مقطع فيديو على تيك توك مع رسالة: “تقليل الذهاب إلى النادي الرياضي وزيادة زيارات الطبيب النفسي”. ورأى الرأي العام أن هذا كان تلميحًا مباشرًا للمهاجم الإسباني بعد أن ألغى متابعتها. ورغم حذف الفيديو سريعًا، إلا أن هذا التصرف أبرز بشكل أكبر الخلاف الكبير في علاقتهما.
ليست هذه المرة الأولى التي تُصبح فيها حياة مهاجم برشلونة الخاصة محط أنظار الجميع. ففي السابق، كانت علاقته الوحيدة المُعلنة مع سيرا مارتينيز، ابنة المدرب السابق لويس إنريكي، والتي استمرت من عام 2021 إلى مايو 2023. وبعد انفصاله عن سيرا، وانتشار شائعات عن علاقته بلوسيا دومينيك، واصل توريس معاناته مع مارتينا هانتر. وبعد حملة ناجحة للغاية في كأس العالم 2026، عاد بطل العالم المُتوج حديثًا إلى حياة الوحدة العاطفية.
المصدر:
