عندما بدأ المطر ينهمر من السماء.. ما السر وراء ذلك؟

عندما بدأ المطر ينهمر من السماء.. ما السر وراء ذلك؟

المكتب الرقمي، واشنطن. لقد رأى الجميع المطر يهطل من السماء، لكن مطر الأسماك كان مفاجئا. حيث أن هذا المطر يتم في البحيرات الجبلية في ولاية يوتا، ولكن هذا المطر يحدث فوق البحيرات من الطائرات.

يقوم العلماء بإسقاط آلاف الأسماك من الطائرات إلى البحيرات الجبلية النائية. تم اعتماد هذه الطريقة الفريدة لحفظ الأسماك منذ عقود.

لماذا تمطر في جبال يوتا؟

تحظى بحيرات يوتا الجبلية بشعبية لدى المتنزهين وعشاق صيد الأسماك، خاصة عندما يكون الطقس لطيفًا والممرات مفتوحة. وتقع العديد من هذه البحيرات بعيداً عن الطرق وفي المناطق الوعرة، حيث لا يمكن الوصول إليها بواسطة أي مركبة.

كانت بعض هذه البحيرات في ولاية يوتا في السابق خالية من الأسماك وكان بعضها يحتوي على أعداد منخفضة للغاية من الأسماك الطبيعية. وفي الوقت نفسه، عندما يزداد ضغط الصيد، يتناقص عدد الأسماك الموجودة هناك بسرعة.

للحفاظ على نشاط الصيد الترفيهي هنا كل عام، من المهم جدًا الحفاظ على أعداد الأسماك بشكل مستمر. ولهذا السبب يتم هذا العمل بالطائرة.

مطر الأسماك من السماء

يقوم العلماء بإسقاط آلاف الأسماك من الطائرات فوق جبال يوتا كل عام. هذه ليست حيلة أو خلل في الطقس. إنها استراتيجية مدروسة للحفظ والترفيه، والتي حافظت على أعداد الأسماك في البحيرات النائية لعقود من الزمن.

وفقًا للتقارير، في كل صيف، يقوم قسم موارد الحياة البرية في ولاية يوتا (DWR) بملء سمك السلمون المرقط الصغير وأنواع أخرى من الأسماك في خزانات خاصة مثبتة على طائرات خفيفة ويأخذها عاليًا فوق البحيرات المرتفعة ويطلق الأسماك في الهواء، وبعد ذلك تسقط في الماء أدناه.