محامية , عادت تصريحات تلفزيونية سابقة للمحامية سالي الجباس إلى الواجهة مجدداً عبر منصات التواصل الاجتماعي، لتثير موجة عارمة من الجدل والذهول، وذلك عقب إلقاء القبض عليها واعترافها الصادم بإنهاء حياة والدتها البالغة من العمر 70 عاماً وتقطيع جثمانها داخل شقتهما بالإسكندرية.

تناقض صارخ: “البر بالوالدين” يتحول إلى جريمة هزت المجتمع
تداول رواد مواقع التواصل مقطع فيديو قديم للمتهمة سالي الجباس، كانت قد ظهرت فيه عبر إحدى الشاشات التلفزيونية متحدثةً بنبرة ملؤها النصيحة عن مكانة الأم وضرورة برّها والتضحية من أجلها. وقالت الجباس في مقطعها المتداول:
“اللى ميشيلش والدته فوق راسه ميستحقش انها تقوله الف مبروك في زواجه.. لأن هى اللى جابتك للدنيا وربتك وعلمتك.”
هذه الكلمات التي اعتُبرت في وقتها نصيحة تربوية وروحية، أعاد المتابعون نشرها للتدليل على التناقض المأساوي بين ما كانت تنادي به علناً وما أقدمت عليه فعلياً داخل أروقة منزلها، مما جعل الواقعة إحدى أكثر القضايا إثارة للصدمة والذهول في الشارع المصري.


بيان الداخلية وكواليس اعتراف محامية الإسكندرية
تأتي إعادة انتشار الفيديو عقب البيان الرسمي الصادر عن وزارة الداخلية، والذي كشف ملابسات العثور على أجزاء من جثمان سيدة مسنة داخل شقة بدائرة قسم شرطة أول المنتزه بالإسكندرية.
وأسفرت التحريات الأمنية عن تحديد هوية الجانية، وتبين أنها ابنتها (سالي الجباس)، حيث ألقي القبض عليها بمكان اختبائها. وبمواجهتها، أقرت بارتكاب الواقعة إثر مشادة كلامية بسبب خلافات سابقة وسوء المعاملة، تطورت إلى خنق الأم حتى الموت، يعقب ذلك تقطيع الجثمان بواسطة سلاح أبيض على مدار يومين للتخلص من أثره.


مباشرة التحقيقات
تواصل جهات التحقيق المختصة استكمال إجراءاتها القانونية حيال المتهمة، وإجراء المعاينات التمهيدية ومطابقة أدلة مسرح الجريمة مع اعترافاتها الصدمية، تمهيداً لإحالتها إلى محكمة الجنايات بتهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد والتمثيل بجثمان المجني عليها.
