في 23 يوليو، أعلنت شركة إنتل الأمريكية لصناعة الرقائق الإلكترونية عن إيرادات بلغت 16.1 مليار دولار أمريكي للربع الثاني، بزيادة قدرها 25% على أساس سنوي، متجاوزة بذلك توقعات المحللين بنسبة 11%. وتتوقع إنتل أن تتراوح إيرادات الربع الثالث بين 15.8 مليار دولار و16.8 مليار دولار، وهو رقم أعلى من التوقعات السابقة البالغة 15.1 مليار دولار، مما أدى إلى ارتفاع سعر سهم الشركة بنسبة 12% بعد إغلاق التداول.
أكد الرئيس التنفيذي لشركة إنتل، ليب بو تان، أن طفرة الذكاء الاصطناعي تدفع إلى طلب غير مسبوق على الحوسبة، مما يضع الشركة في موقع جيد لتحقيق نمو مستدام.
تستفيد شركة إنتل بشكل مباشر من الموجة الجديدة لتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، لأن مهام وكالات الذكاء الاصطناعي تعتمد بشكل كبير على وحدات المعالجة المركزية (CPUs)، وهي إحدى نقاط قوة الشركة. وقد ارتفعت إيرادات مراكز بيانات إنتل بنسبة 59% على أساس سنوي.
صرح المدير المالي ديفيد زينسنر بأن الشركة قد لبت احتياجاتها غير الملباة منذ الربع الأول، وحافظت على استقرار أسعار منتجاتها بشكل يفوق التوقعات. مع ذلك، حذر زينسنر أيضاً من أن الطلب الهائل على خوادم الذكاء الاصطناعي يتسبب في نقص رقائق الذاكرة من الموردين الآخرين، مما يجبر مصنعي أجهزة الكمبيوتر على رفع الأسعار، وقد يؤدي ذلك إلى انخفاض المبيعات في المستقبل القريب.
بالإضافة إلى ذلك، سجل قطاع تصنيع الرقائق الإلكترونية التعاقدي في شركة إنتل زيادة في الإيرادات بنسبة 31% خلال هذا الربع. وباعتبارها إحدى الشركات الأمريكية القليلة التي تدير مصانع لتصنيع الرقائق، تلعب إنتل دورًا استراتيجيًا في الجهود المبذولة لتقليل الاعتماد على المصنّعين الآسيويين. وتمتلك الحكومة الأمريكية حاليًا حصة 10% في إنتل كجزء من هذه الاستراتيجية.
فيما يتعلق بخطة تطوير التكنولوجيا الخاصة بها، تتوقع شركة إنتل أن تبدأ عملية تصنيع الرقائق الأكثر تقدماً، والتي تحمل الاسم الرمزي 14A، الإنتاج الضخم في عام 2028. وأضاف المدير المالي ديفيد زينسنر أن منتجات تغليف الرقائق المتقدمة للشركة تجذب عددًا كبيرًا من العملاء وقد تراكمت لديها طلبات متراكمة كبيرة.
المصدر:
