تُظهر بيانات مجموعة التأمين الألمانية “أليانز” أن حوالي 870 ألف مصباح أمامي تتضرر في حوادث التصادم في ألمانيا كل عام. والجدير بالذكر أن متوسط تكلفة الاستبدال قد ارتفع من 708 يورو (حوالي 21 مليون دونغ فيتنامي) في عام 2015 إلى 1251 يورو (حوالي 37 مليون دونغ فيتنامي) في عام 2025. أما بالنسبة لبعض طرازات السيارات الفاخرة، فقد يصل سعر المصباح الأمامي الواحد إلى 6700 يورو (حوالي 200 مليون دونغ فيتنامي).
بحسب شركة أليانز، يعود السبب إلى أن المصابيح الأمامية في السيارات الحديثة لم تعد مجرد مصابيح وعواكس. فالعديد من الطرازات مزودة بمصابيح LED مصفوفية، وأضواء ليزر، وأنظمة إضاءة متكيفة، ومجموعة من أجهزة الاستشعار والمكونات الإلكترونية المتكاملة لتحسين الرؤية وضمان السلامة أثناء القيادة.
مع ذلك، في حال وقوع تصادم، حتى مجرد شرخ في العدسة أو تلف بسيط في غطاء المصباح قد يُجبر المالك على استبدال المجموعة بأكملها. وتُشير شركة أليانز إلى أن المشكلة تكمن في أن العديد من الشركات المصنعة لا تُقدم خيارات إصلاح أو استبدال للمكونات الفردية، مما يجعل الاستبدال الكامل الخيار الوحيد تقريبًا.
وفي حديثه إلى صحيفة هاندلسبلات، شبه كريستيان ساهر، مدير مركز أليانز للتكنولوجيا، الوضع بـ “التخلص من بدلة باهظة الثمن لمجرد أن أحد أزرارها مفقود”.
أعلنت مجموعة التأمين الألمانية أن بعض الدول، مثل فرنسا والدنمارك، قد أقرت خيارات إصلاح أكثر تنوعاً لمصابيح السيارات الأمامية بدلاً من اشتراط استبدالها. كما حثت أليانز مصنعي السيارات والهيئات التنظيمية على تطوير إجراءات إصلاح مرنة لخفض التكاليف على المستهلكين.

تُعتبر تويوتا، من بين شركات تصنيع السيارات، مثالاً إيجابياً وفقاً لشركة أليانز، إذ تسمح باستبدال العديد من المكونات الداخلية لمجموعة المصابيح الأمامية بشكل فردي، مثل العدسات، والهياكل، والمكونات الإلكترونية، وأجزاء التجميع. وفي الوقت نفسه، كانت مرسيدس-بنز تُجري أبحاثاً في ديسمبر الماضي حول تصميم جديد للمصابيح الأمامية باستخدام البراغي بدلاً من المواد اللاصقة لتسهيل عملية الفك والإصلاح.
بالإضافة إلى خفض تكاليف الصيانة، تجادل شركة أليانز بأن إصلاح المكونات الفردية بدلاً من استبدال مجموعة LED بأكملها يساهم أيضًا في تقليل النفايات الإلكترونية وانبعاثات الكربون الناتجة أثناء إنتاج المكونات الجديدة.
بحسب موقع Carscoops
يرجى مشاركة آرائكم مع صحيفة فيتنام نت عبر البريد الإلكتروني: [email protected]. سيتم نشر المحتوى المناسب. شكرًا لكم!
المصدر:
