ألمانيا ستطلق أقماراً صناعية للتشويش العسكري في عام 2027

ألمانيا ستطلق أقماراً صناعية للتشويش العسكري في عام 2027
ألمانيا ستطلق أقماراً صناعية للتشويش العسكري في عام 2027

بحسب مراسل وكالة الأنباء الفيتنامية في برلين، فإن ألمانيا تكثف جهودها لتطوير قدراتها العسكرية في الفضاء.

تخطط وزارة الدفاع في البلاد لإطلاق أربعة أقمار صناعية تجريبية إلى المدار بدءًا من عام 2027، بما في ذلك تلك القادرة على تتبع وتشويش الأقمار الصناعية الأخرى.

يهدف المشروع، المسمى “عرض الإطلاق السريع”، إلى اختبار القدرة على إطلاق الأقمار الصناعية بسرعة إلى المدار وتشغيلها.

بحسب الخطة، سيتم شراء وإطلاق واختبار قمرين صناعيين “للمراقبة” قادرين على رصد الأقمار الصناعية الأخرى، وقمرين صناعيين “للتشويش” قادرين على تنفيذ عمليات التشويش، وذلك خلال فترة وجيزة. في البداية، ستقتصر اختبارات قدرات التشويش على الأقمار الصناعية الألمانية فقط.

يمكن للأقمار الصناعية استخدام تكتيكات الحرب الكهرومغناطيسية مثل التشويش والتزييف، مما قد يعيق أنشطة الاستطلاع للأقمار الصناعية الأخرى.

أعلنت وزارة الدفاع الألمانية أن الهدف المباشر هو إثبات القدرة على دمج التقنيات الحالية في نظام متكامل وإطلاقه إلى الفضاء في أقل من 12 شهرًا. وأكدت الوزارة أن الأقمار الصناعية التجريبية ستتفاعل فيما بينها فقط ولن تؤثر على أي جهات خارجية.

سيتولى المركز الألماني لأبحاث الفضاء (DLR) تنفيذ البرنامج. ومن المتوقع أن يمهد المشروع الطريق لإطلاق الأقمار الصناعية بسرعة إلى المدار عند الحاجة، ويمثل خطوة أولى نحو تحقيق الجاهزية القتالية في الفضاء بحلول عام 2029.

حظي المشروع، الذي تبلغ قيمته حوالي 100 مليون يورو (113.77 مليون دولار أمريكي)، بدعم من سياسيين في تحالفات الاتحاد الديمقراطي المسيحي/الاتحاد الاجتماعي المسيحي (CDU/CSU) والحزب الديمقراطي الاجتماعي (SPD). ويجادل هؤلاء بأن أوروبا تفتقر إلى قدرات استطلاع الفضاء، وأنها لا تزال تعتمد بشكل كبير على الولايات المتحدة. في المقابل، ينتقد حزب اليسار (Die Linke) برلين لتمهيدها الطريق أمام أنظمة عسكرية أخرى قادرة على مهاجمة الأقمار الصناعية وتشويشها.

يطرح المشروع تحديات تتعلق بتقنية الإطلاق. وحتى الآن، لم ينجح أي إطلاق باستخدام صاروخ ألماني الصنع. لذا، يسمح العقد باحتمالية الفشل، بينما يلتزم مزود خدمة الإطلاق ببذل كل جهد ممكن، دون ضمان نجاح الإطلاق أو وضع القمر الصناعي في مداره.

المصدر: