ترتيب الدوري المصري بعد خسارة الأهلي من طلائع الجيش وتفوق بيراميدز

ترتيب الدوري المصري بعد خسارة الأهلي من طلائع الجيش وتفوق بيراميدز
الدوري

شهدت ملاعب كرة القدم المصرية، يوم الإثنين الموافق 9 مارس 2026، مفاجأة من العيار الثقيل ضمن المنافسات المؤجلة من الأسبوع الخامس عشر لمسابقة الدوري المصري الممتاز. حيث سقط النادي الأهلي في فخ الخسارة أمام نظيره طلائع الجيش بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد، في اللقاء الذي أقيم على أرضية استاد الكلية الحربية، ليعيد ترتيب الأوراق في صدارة جدول الترتيب ويمنح الأمل لملاحقيه في المربع الذهبي.

تفاصيل السقوط المثير للأهلي في الكلية الحربية

دخل المارد الأحمر المباراة وعينه على الثلاث نقاط لتعزيز موقفه في المنافسة، إلا أن الرياح أتت بما لا تشتهي السفن الأهلاوية. بدأ طلائع الجيش المباراة بضغط مبكر فاجأ الدفاعات الحمراء، ولم تمر سوى 4 دقائق فقط حتى نجح محمد عاطف في افتتاح التسجيل. جاء الهدف بعد ركلة ركنية نفذها محمد فتح الله بدقة، ليغير عاطف اتجاه الكرة بمهارة وتسكن شباك الحارس محمد الشناوي، معلناً عن تقدم مبكر للطلائع أربك حسابات الجهاز الفني للأهلي.

عقب الهدف، اندفع لاعبو الأهلي نحو الهجوم في محاولة لتدارك الموقف سرياً، وشكلت تحركات تريزيجيه وأشرف بن شرقي خطورة مستمرة. وفي الدقيقة 19، أطلق تريزيجيه تسديدة قوية مرت بجوار القائم الأيمن، قبل أن يبتسم الحظ للأهلي في الدقيقة 20 حين أرسل بن شرقي عرضية متقنة ارتدت من الدفاع لتجد هادي رياض الذي أودعها الشباك محققاً هدف التعادل، ليعيد المباراة إلى نقطة الصفر وسط حماس جماهيري كبير.

طلائع الجيش يحسم الموقعة وخالد أبو زيادة كلمة السر

في الشوط الثاني، حاول الأهلي فرض سيطرته، لكن التنظيم الدفاعي والارتداد السريع لطلائع الجيش كانا حاسمين. وعلى الرغم من تصديات الشناوي، ومن أبرزها تصويبة أوجورو في الدقيقة 29، إلا أن طلائع الجيش نجح في خطف هدف الفوز في الدقيقة 61. انطلقت هجمة بدأت بعرضية داخل منطقة الجزاء، وصلت إلى رجب بكار الذي مررها لإسماعيل أورو أجورو، لتسكن في النهاية أمام خالد أبو زيادة الذي لم يتوانَ عن وضعها في المرمى، محرزاً الهدف الثاني وفوزاً تاريخياً لفريقه.

وضعية الفريقين في جدول الترتيب والتشكيل الرسمي

بهذه النتيجة، تجمد رصيد النادي الأهلي عند النقطة 40، محتلاً المركز الثالث في جدول الترتيب، وهو ما يضعه تحت ضغط كبير في الجولات المقبلة. في المقابل، حقق طلائع الجيش قفزة معنوية وفنية هامة، حيث رفع رصيده إلى 22 نقطة، ليرتقي إلى المركز الرابع عشر ويبتعد خطوة عن مناطق الخطر في صراع البقاء بالدوري المصري.

اعتمد الأهلي في تشكيله على محمد الشناوي في الحراسة، وأمامه رباعي الدفاع هادي رياض، ياسر إبراهيم، محمد هاني، ويوسف بلعمري. وفي الوسط شارك أليو ديانج، مروان عطية، إمام عاشور، وتريزيجيه، مع وجود أشرف بن شرقي خلف المهاجم الوحيد مروان عثمان. أما طلائع الجيش بقيادة عماد السيد في حراسة المرمى، فقد اعتمد على توازن دفاعي بقيادة أحمد علاء ومحمد فتح الله، مع استغلال سرعات محمد عاطف وإسماعيل أجورو في الهجمات المرتدة التي آتت ثمارها في النهاية.

تحليل فني لمستقبل المنافسة

تعكس هذه الهزيمة حالة من التذبذب في أداء النادي الأهلي خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع دمج عناصر جديدة مثل أشرف بن شرقي وتريزيجيه في المنظومة المحلية. كما تفتح الخسارة الباب أمام نادي بيراميدز والزمالك لتقليص الفارق والمنافسة بقوة على الصدارة. من الناحية الفنية، تفوق طلائع الجيش في استغلال الكرات الثابتة والتحولات السريعة، وهو ما يشير إلى حاجة الدفاع الأهلي لإعادة تنظيم صفوفه قبل مواجهات الحسم المقبلة في البطولة المحلية.