وليد سليمان يهنئ محمد مجدي أفشة لاعب الاتحاد السكندري بعيد ميلاده الثلاثين

وليد سليمان يهنئ محمد مجدي أفشة لاعب الاتحاد السكندري بعيد ميلاده الثلاثين
وليد سليمان وأفشة

وليد سليمان يهنئ “أفشة” بعيد ميلاده الثلاثين.. وتألق استثنائي لنجم الأهلي في رحلته مع الاتحاد السكندري

في لفتة طيبة تعكس عمق الروابط والعلاقات القوية بين نجوم النادي الأهلي، حرص “الحاوي” وليد سليمان، مدير قطاع الناشئين بالقلعة الحمراء وأحد أساطير النادي السابقين، على تقديم التهنئة لزميله السابق محمد مجدي “أفشة”، صانع ألعاب الفريق المعار حالياً لنادي الاتحاد السكندري، وذلك بمناسبة الاحتفال بعيد ميلاده الثلاثين.

وعبر حسابه الرسمي على منصة التواصل الاجتماعي “إنستجرام”، نشر وليد سليمان رسالة خاصة عبر خاصية “الستوري”، تضمنت تهنئة رقيقة لـ “أفشة” قال فيها: “كل سنة وأنت طيب يا حبيبي وعقبال مليون سنة”، في إشارة إلى الدعم المستمر من قادة القلعة الحمراء للاعبين الذين يمثلون النادي خارج جدرانه بصفة مؤقتة.

مسيرة حافلة بالإنجازات وسنين من العطاء بالقميص الأحمر

ويحتفل محمد مجدي أفشة، الذي ولد في الخامس من مارس عام 1996، بإتمامه العقد الثالث من عمره وهو في قمة نضجه الكروي. وقد نجح أفشة خلال سنوات قضاها داخل جدران مختار التتش في كتابة تاريخ لا يمحى من ذاكرة الجماهير الأهلاوية، حيث ارتبط اسمه بلحظات تاريخية فارقة، لعل أبرزها هدفه الشهير في نهائي دوري أبطال إفريقيا 2020، وهو الهدف الذي منح الأهلي اللقب القاري الغائب طويلاً وأصبح علامة مسجلة باسم اللاعب.

ولم تتوقف مسيرة أفشة عند البطولات القارية، بل امتدت لتشمل حصد العديد من الدروع المحلية سواء في الدوري أو الكأس أو السوبر المصري، مما جعله واحداً من العناصر التي ساهمت في استعادة الهيبة القارية للأهلي في السنوات الأخيرة قبل خروجه لخوض تجربة جديدة بعيداً عن الجزيرة.

تألق “القاضية” في زعيم الثغر.. طوق نجاة للاتحاد من منطقة الخطر

وعلى الصعيد الفني الحالي، يعيش “أفشة” فترة ازدهار كروي لافتة مع نادي الاتحاد السكندري، الذي انضم إليه في الميركاتو الشتوي الأخير على سبيل الإعارة. وجاء خروج اللاعب بحثاً عن فرصة أكبر للمشاركة بصفة أساسية واستعادة حساسية المباريات، وهو ما نجح فيه بامتياز تحت قيادة الجهاز الفني لزعيم الثغر.

ومنذ انضمامه لصفوف الاتحاد، شارك صانع الألعاب الموهوب في 5 مباريات رسمية، نجح خلالها في وضع بصمته سريعاً بتسجيل هدف وصناعة آخر، مما ساهم في تحسين وضع الفريق في جدول ترتيب الدوري المصري. وأصبح أفشة يمثل “الورقة الرابحة” والحل السحري لمدرب الاتحاد السكندري، حيث قاد الفريق بخبرته الكبيرة للابتعاد تدريجياً عن مراكز الهبوط ووداع منطقة الخطر بفضل رؤيته الثاقبة في الملعب وقدرته على صناعة اللعب تحت ضغط.

رؤية تحليلية لمستقبل أفشة بعد انتهاء الإعارة

تؤكد الأرقام والمستويات التي يقدمها محمد مجدي أفشة مع الاتحاد السكندري أن مسألة عودته للأهلي بنهاية الموسم الجاري قد تكون محسومة في ظل رغبة الجهاز الفني للأحمر في استعادة لاعب بجاهزية بدنية وفنية عالية. إن تجربة “سيد البلد” لم تكن مجرد رحلة للهروب من دكة البدلاء، بل كانت بمثابة إثبات جاهزية وتحدٍ جديد للاعب أثبت أنه قادر على العطاء في أصعب الظروف، حيث تحول من لاعب يبحث عن فرصة إلى قائد حقيقي في وسط ملعب الاتحاد السكندري، وهو ما يضيف إلى سجل نجاحاته كأحد أبرز صناع اللعب في الكرة المصرية حالياً.