أثار الإعلامي الرياضي خالد الغندور حالة من الجدل الواسع في الأوساط الكروية عقب هزيمة نادي الزمالك أمام نظيره إنبي، مسلطاً الضوء على القرارات التحكيمية التي شهدتها المباراة المثيرة التي جمعت الفريقين مساء الأربعاء على استاد المقاولون العرب، ضمن مؤجلات الجولة الخامسة عشرة من عمر مسابقة الدوري المصري الممتاز.
خالد الغندور يفجر مفاجأة بشأن ركلات الجزاء
عقب انتهاء اللقاء، وجه خالد الغندور رسالة غامضة ومثيرة للتساؤلات عبر حسابه الرسمي على منصة التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، حيث شكك في صحة إحدى ركلات الجزاء المحتسبة. وذكر الغندور في منشوره أن ركلة الجزاء الثانية التي احتسبت ضد لاعب الزمالك الشاب محمد السيد كانت صحيحة من وجهة نظره الفنية، إلا أنه وضع علامة استفهام كبرى حول ركلة الجزاء الأولى التي احتسبت على اللاعب محمد إبراهيم، متسائلاً عن مدى دقة القرار التحكيمي في تلك اللقطة المؤثرة التي غيرت مسار المباراة.
نتيجة مباراة الزمالك وإنبي وتأثيرها على ترتيب الدوري
سقط الفارس الأبيض في فخ الهزيمة بهدف دون رد أمام الفريق البترولي، وهي النتيجة التي جمدت رصيد نادي الزمالك عند 43 نقطة، ليبقى في صدارة جدول الترتيب مؤقتاً بفارق الأهداف عن إنبي، وبفارق ثلاث نقاط عن الغريم التقليدي النادي الأهلي صاحب المركز الثالث، مع الأخذ في الاعتبار تفاوت عدد المباريات المؤجلة بين الفرق المتنافسة. في المقابل، حقق إنبي فوزاً ذهبياً ورفع رصيده إلى 30 نقطة، ليحتل المركز السابع ويضمن رسمياً مكاناً في “مجموعة التتويج” التي ستنافس على اللقب في المرحلة الثانية من الدوري.
تاريخ المواجهات المباشرة بين الفارس الأبيض والفريق البترولي
تحمل مباريات الزمالك وإنبي دائماً طابع الندّية والإثارة، وبالنظر إلى السجل التاريخي، فقد التقى الفريقان في 45 مواجهة سابقة بجميع البطولات. ويمتلك الزمالك الأفضلية التاريخية بتحقيق الفوز في 23 مباراة، بينما نجح إنبي في تذليل الفارق بوصوله للانتصار العاشر في تاريخ مواجهاته مع الأبيض، فيما سيطر التعادل على 12 لقاءً بينهما، مما يعكس تطور الفريق البترولي وقدرته المستمرة على إحراج الكبار.
نظام الدوري المصري الممتاز والمرحلة المقبلة
يُذكر أن النسخة الحالية من الدوري المصري تُقام بنظام استثنائي يتكون من مرحلتين؛ حيث تنص اللائحة على إقامة دور أول من دور واحد، يتم بناءً عليه تقسيم الأندية الـ18 إلى مجموعتين. المجموعة الأولى هي “مجموعة التتويج” وتضم الفرق السبعة الأوائل للمنافسة على درع الدوري والمراكز المؤهلة للبطولات الإفريقية، بينما تضم المجموعة الثانية 14 فريقاً يتنافسون على البقاء وتجنب الهبوط، حيث يودع المسابقة في النهاية آخر 4 فرق في الترتيب، وهو ما يجعل كل نقطة في الدور الأول بمثابة صراع لحسم المصير القاري أو المحلي للفرق.
