شهدت أسعار الذهب في السوق المصرية استقرارًا ملحوظًا صباح اليوم الأحد، وهو ما تزامن مع عطلة نهاية الأسبوع للبورصات العالمية. ويترقب المستثمرون والمتعاملون بأسواق الذهب عودة التداولات العالمية التي عادة ما تصاحبها تحركات جديدة في أسعار المعدن النفيس، حيث يؤثر الأداء العالمي بشكل مباشر على الأسعار المحلية في مصر، إضافة إلى عوامل داخلية مثل سعر صرف الدولار وحجم العرض والطلب.
وقد استقرت أسعار الذهب عيار 24 عند حوالي 7406 جنيهات للبيع و7372 جنيهًا للشراء، فيما سجل عيار 21 الأكثر تداولًا حوالي 6475 جنيهًا. كما بلغ سعر الذهب عيار 18 نحو 5550 جنيهًا للبيع. ويأتي هذا الاستقرار في ضوء توقف التداولات العالمية، مما يحد من التقلبات السعرية في سوق الذهب المصري، بانتظار البيانات الاقتصادية المرتقبة عالميًا والتي سيكون لها تأثير واضح على اتجاهات الأسعار.
كما ينصح الخبراء بضرورة متابعة أسعار الذهب بشكل يومي قبل اتخاذ أي قرار بالبيع، مع التأكيد على أهمية عدم التسرع في التخلي عن المشغولات الذهبية خلال فترات التراجع المؤقت في الأسعار. ويوصى دائمًا بالاحتفاظ بفاتورة الشراء الأصلية والتوجه لأكثر من محل صاغة لمقارنة الأسعار المعروضة، بالإضافة إلى التأكد من الوزن والعيار قبل إتمام أي عملية بيع، وذلك لضمان الحصول على أفضل سعر ممكن.
ومن جهة أخرى، يتوقع متابعون للسوق أن تشهد أسعار الذهب تحركات جديدة ومستويات سعرية مختلفة مع استئناف التداولات العالمية. وسيبقى اتجاه الأسعار مرهونًا بالبيانات الاقتصادية الأمريكية، وتذبذب سعر الدولار، والتطورات الجيوسياسية في الأسواق العالمية خلال الأيام القادمة، حيث تبقى هذه العوامل هي المحركات الرئيسية لأسعار الذهب سواء على المستوى العالمي أو داخل السوق المصري.
