شهدت أسعار الذهب في السوق المصرية استقرارًا ملحوظًا صباح اليوم الأحد، تزامنًا مع العطلة الأسبوعية للبورصات العالمية، مما أوقف تقلبات المعدن النفيس مؤقتًا. المستثمرون والمتعاملون يترقبون بشدة استئناف التداولات العالمية وما قد تحمله من تحركات سعرية جديدة، خاصة مع انتظار بيانات اقتصادية هامة خلال الأسبوع الجاري من شأنها التأثير على اتجاهات الذهب عالميًا ومحليًا.
و استقرت أسعار عيار 24، الأعلى نقاءً، عند حوالي 7406 جنيهات للبيع و 7372 جنيهًا للشراء، فيما سجل عيار 14 نحو 4320 جنيهًا للبيع و 4300 جنيه للشراء. هذه المستويات جاءت بعد أسبوع مضطرب شهدت فيه الأونصة العالمية تراجعات قوية، متأثرة ببيانات سوق العمل الأمريكية التي عززت توقعات استمرار السياسة النقدية المتشددة للبنك الاحتياطي الفيدرالي.
كما أظهرت بيانات مجلس الذهب العالمي تراجعًا في الطلب على المشغولات الذهبية في مصر خلال الربع الأول من عام 2026، حيث وصل إلى 5.2 طن مقارنة بـ 5.1 طن في الربع الأخير من عام 2025، ما يعكس انخفاضًا سنويًا بنسبة 19%. هذا التراجع يشير إلى تضاؤل القوة الشرائية للمستهلكين، وتأثير العوامل الاقتصادية على حركة السوق المحلي.
ومن جهة اخرى، تظل السوق المحلية في حالة ترقب لتطورات الأسواق العالمية، لا سيما حركة الدولار الأمريكي والبيانات الاقتصادية المرتقبة من الولايات المتحدة، والتي تعد محددات رئيسية لأسعار الذهب. على الرغم من الاستقرار النسبي اليوم، فإن التوقعات تشير إلى أن الأسعار قد تشهد تحولات جديدة مع عودة التداولات الدولية، وسط نصائح للمتعاملين بمتابعة الأسعار اليومية وعدم التسرع في اتخاذ قرارات البيع والشراء للحفاظ على استثماراتهم.
