شهدت أسعار الذهب في السوق المحلية المصرية اليوم الأحد الموافق 7 يونيو 2026، استقرارًا نسبيًا وسط تحركات متوازنة في مختلف الأعيرة المتداولة. وبلغ سعر جرام الذهب عيار 14 نحو 4320 جنيهًا، بينما سجل الجنيه الذهب 51600 جنيه. يأتي هذا الاستقرار في ظل عوامل عالمية متضاربة تؤثر على المعدن الأصفر، ما بين ضغوط بيعية وداعمة.
ومن جهة أخرى، سجل جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في مصر، نحو 6450 جنيهًا، في حين وصل سعر جرام الذهب عيار 24 إلى 7371 جنيهًا. كما بلغ سعر جرام الذهب عيار 18 حوالي 5529 جنيهًا. وتزامنت هذه الأسعار مع تراجع عالمي في أوقية الذهب، التي وصلت إلى 4328 دولارًا للشراء، مدفوعة ببيانات اقتصادية أمريكية فاقت التوقعات وعززت احتمالية تشديد السياسة النقدية.
كما يواصل ارتفاع سعر الدولار الأمريكي وتراجع توقعات خفض أسعار الفائدة الأمريكية ممارسة ضغوط سلبية على أسعار الذهب عالميًا، حيث يعتبر الذهب من الأصول التي لا تدر عائدًا لحائزيها، ما يزيد من تكلفة الفرصة البديلة للاستثمار فيه ويحد من الطلب عليه. ويساهم ارتفاع الدولار في زيادة الضغوط على المعدن النفيس نتيجة العلاقة العكسية بين الطرفين، إلا أن التوترات العسكرية في الشرق الأوسط وحالة عدم اليقين المرتبطة بالسياسات التجارية الأمريكية توفر دعمًا للذهب كملاذ آمن.
وفي سياق متصل، أظهرت بيانات مجلس الذهب العالمي تراجع الطلب على المشغولات الذهبية في مصر خلال الربع الأول من العام ليصل إلى 5.2 طن مقارنة بـ 5.1 طن في الربع الأخير من عام 2025، مع انخفاض سنوي بنسبة 19%، وهو ما يعكس تراجع القوة الشرائية للمستهلكين. ويترقب المستثمرون قرارات الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة، حيث يتوقع 68% منهم زيادة بمقدار 25 نقطة أساس خلال ديسمبر المقبل، مما يزيد من حجم التحدي الذي يواجه الذهب عالميًا ومحليًا.
