محامي محمد الشناوي يقاضي البلوجر رنا أحمد بعد ادعاءات زواجها منه سرا

محامي محمد الشناوي يقاضي البلوجر رنا أحمد بعد ادعاءات زواجها منه سرا
محمد الشناوي

تصدر اسم الحارس الدولي محمد الشناوي، قائد الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، منصات التواصل الاجتماعي ومحركات البحث خلال الساعات الماضية، وذلك عقب إعلان البلوجر رنا أحمد عن تفاصيل زعمت فيها زواجها منه “سراً”، وهو الأمر الذي أحدث حالة من الجدل الواسع بين جماهير القلعة الحمراء والمتابعين للوسط الرياضي في مصر، مما استدعى تحركاً قانونياً عاجلاً من جانب حامي عرين النادي الأهلي لردع ما وصفه بالتشهير المتعمد.

تحرك قانوني من محامي محمد الشناوي ضد الادعاءات

في استجابة سريعة للأزمة، أعلن محمد واصل، محامي الكابتن محمد الشناوي، عن بدء الإجراءات القانونية الرسمية ضد البلوجر رنا أحمد. وأوضح واصل في بيان رسمي نشره عبر حسابه الشخصي على موقع “فيس بوك”، أن الخطوة تهدف إلى ملاحقة مروجي الأخبار الكاذبة والمفبركة التي تستهدف النيل من سمعة موكله تحت ستار الرغبة في الشهرة. وأكد المحامي في بيانه أن كافة الإدعاءات التي نُشرت هي محض افتراءات غير أخلاقية ولا تستند إلى أي حقيقة، مشدداً على أن القضاء سيكون هو الفيصل في مواجهة محاولات التشهير التي يتعرض لها الحارس بصفته شخصية عامة ورمزاً رياضياً.

رواية البلوجر رنا أحمد وتفاصيل أزمة “الزواج السري”

بدأت الأزمة عندما خرجت البلوجر رنا أحمد، وهي ناشطة معروفة بانتمائها وتشجيعها للنادي الأهلي، بسلسلة من المنشورات عبر خاصية “الاستوري” على حسابها بـ”إنستجرام”. زعمت رنا في حديثها أن علاقتها بالشناوي لم تكن مجرد تعارف عابر، بل تطورت إلى ارتباط رسمي وزواج سري، مشيرة إلى أن هذا الزواج تم بشهادة بعض المقربين من اللاعب، ومن بينهم صديق له يُدعى “عمر”. وأضافت في ادعاءاتها أنها وافقت في البداية على سرية العلاقة بناءً على وعد من اللاعب بإعلانها في وقت لاحق، إلا أن الأمور تغيرت وبدأ التضييق عليها لإجبارها على الصمت.

اتهامات بالتهديد ومحاولات التسوية المالية

لم تتوقف ادعاءات البلوجر عند الزواج فقط، بل امتدت لتشمل اتهامات لمدير السوشيال ميديا السابق في النادي الأهلي، وصديق اللاعب المقرب، بمحاولة التفاوض معها مادياً. وزعمت رنا أحمد أنه تم عرض مبالغ مالية عليها مقابل التزام الصمت وعدم الكشف عن تفاصيل العلاقة، مهددة بأنها تمتلك أدلة مادية متمثلة في رسائل ومقاطع فيديو من تطبيقات “إنستجرام” و”واتساب” تثبت صحة روايتها. واختتمت حديثها بأنها لجأت بالفعل لمكتب محاماة لاتخاذ إجراءات قضائية لإثبات ما وصفته بـ”حقوقها”، مؤكدة استعدادها لعرض كافة الأدلة أمام المساءلة القانونية.

رؤية تحليلية لمستقبل الأزمة قانونياً وإعلامياً

تعكس هذه الواقعة الوجه المظلم لمنصات التواصل الاجتماعي التي باتت ساحة لتصفية الحسابات أو البحث عن “التريند” من خلال استهداف الرموز الرياضية الكبرى. ويرى خبراء قانونيون أن الأزمة الحالية تضع كلا الطرفين أمام اختبار حقيقي أمام القضاء؛ ففي حال فشل البلوجر في تقديم أدلة “دامغة” ورسمية تثبت الزواج، ستواجه عقوبات مشددة بتهمة التشهير ونشر أخبار كاذبة وإساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي. أما على الجانب الرياضي، يبقى التركيز منصباً على مدى تأثير هذه الضجة الجانبية على استقرار قائد الأهلي، في وقت يحتاج فيه الفريق لتركيز كافة عناصره الأساسية داخل المستطيل الأخضر.