في خطوة تعكس الرغبة في ضخ دماء جديدة داخل صفوف المنتخب المصري، استقر الجهاز الفني للفراعنة بقيادة التوأم حسام وإبراهيم حسن، على الاستعانة بخدمات أحمد عاطف الشهير بلقب “قطة”، لاعب نادي بيراميدز، وذلك لضمه إلى القائمة الرسمية التي تستعد لخوض معسكر شهر مارس الجاري، والذي يمثل ضربة البداية الحقيقية في مسار الاستعدادات للتصفيات الإفريقية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم.
رؤية حسام حسن الفنية لضم قطة
يأتي قرار المدير الفني حسام حسن بضم أحمد عاطف “قطة” بعد سلسلة من المتابعات الدقيقة لمباريات الدوري المصري الممتاز والبطولات القارية، حيث لفت اللاعب الأنظار بشدة بفضل قدراته الفنية العالية ومرونته التكتيكية داخل المستطيل الأخضر. ويرى الجهاز الفني أن اللاعب يمتلك المواصفات البدنية والذهنية التي تتماشى مع الفلسفة الهجومية والروح القتالية التي يسعى “العميد” لزرعها في صفوف المنتخب الوطني خلال المرحلة الحرجة من مشوار التصفيات المونديالية.
أرقام تعكس التوهج الهجومي في القاهرة وأفريقيا
لم يأتِ اختيار “قطة” من فراغ، بل كان مدعوماً بلغة الأرقام التي تفرض نفسها بقوة هذا الموسم. فعلى الصعيد القاري، نجح اللاعب في إثبات أحقيته بالتواجد رفقة الكبار بعدما سجل 4 أهداف حاسمة في بطولة دوري أبطال أفريقيا، مما جعله من أبرز الهدافين والمساهمين في تقدم فريقه بالمعترك القاري. وبالنظر إلى مسيرته الكلية مع نادي بيراميدز، فقد شارك اللاعب بقميص “السماوي” في 72 مباراة رسمية بمختلف المسابقات، نجح خلالها في زيارة الشباك 13 مرة، بالإضافة إلى صناعة 3 أهداف لزملائه، مما يعكس فعاليته المباشرة على المرمى.
القيمة التسويقية وتطور الأداء الفني
تشير الإحصائيات الفنية والبيانات التسويقية إلى تطور ملحوظ في منحنى أداء أحمد عاطف قطة، حيث وصلت قيمته التسويقية في الآونة الأخيرة إلى نحو مليون ونصف مليون يورو، وهو رقم يعكس مدى الجودة التي يتمتع بها اللاعب والتنافسية التي يقدمها في السوق الكروي. هذا التطور لم يقتصر فقط على الجوانب المادية، بل امتد ليكون ركيزة أساسية في تشكيل نادي بيراميدز، حيث أصبح أحد العناصر المؤثرة التي يراهن عليها المدربون لصناعة الفارق في المباريات الكبرى من خلال سرعاته وقدرته على استغلال المساحات في خطوط الخصم.
تحديات المرحلة المقبلة للمنتخب الوطني
إن انضمام وجوه شابة مثل “قطة” إلى معسكر مارس يفتح الباب أمام تساؤلات إيجابية حول شكل المنافسة في المراكز الهجومية للمنتخب الوطني، خاصة مع تواجد كوكبة من المحترفين والأسماء اللامعة. ويسعى الجهاز الفني من خلال هذه التجربة إلى توسيع قاعدة الاختيارات الفنية وتأمين بدائل جاهزة قادرة على تقديم الإضافة الفورية في المباريات الرسمية، لا سيما وأن الجمهور المصري يعلق آمالاً عريضة على الجهاز الفني الجديد لإعادة هيبة “الفراعنة” وتأمين تذكرة العبور إلى كأس العالم بأداء فني مقنع ونتائج مستقرة.
