أحمد عيد عبدالملك حزنت لانتقال إمام عاشور للأهلي وتواصلت مع الخطيب بـ 2010

أحمد عيد عبدالملك حزنت لانتقال إمام عاشور للأهلي وتواصلت مع الخطيب بـ 2010
احمد عيد عبد الملك

في تصريحات أثارت جدلاً واسعاً في الشارع الرياضي المصري، كشف أحمد عيد عبد الملك، نجم نادي الزمالك والمنتخب الوطني السابق، عن كواليس المفاوضات التي جرت بينه وبين محمود الخطيب، رئيس النادي الأهلي، في عام 2010. تأتي هذه التصريحات لتسلط الضوء من جديد على صراعات الصفقات وسوق الانتقالات بين قطبي الكرة المصرية، وكيف تدار المفاوضات الكبرى خلف الأبواب المغلقة.

كواليس مكالمة الخطيب لضم أحمد عيد عبد الملك

أوضح أحمد عيد عبد الملك، خلال استضافته في برنامج “أقر واعترف” المذاع عبر فضائية “النهار”، أن محمود الخطيب تواصل معه شخصياً في عام 2010 لبحث إمكانية ضمه لصفوف القلعة الحمراء. وأشار “عيد” إلى أنه أعرب عن تقديره الشديد لهذا التواصل، مؤكداً لرئيس النادي الأهلي أن اللعب بقميص “الأحمر” هو شرف لأي لاعب، لكنه رهن إتمام الخطوة بموافقة ناديه في ذلك الوقت، مشدداً على أنه لم يكن يمانع من حيث المبدأ خوض تلك التجربة الاحترافية.

انتماءات اللاعبين وتغيير القمصان بين القطبين

وتطرق نجم الزمالك السابق إلى قضية “الانتماء” التي تشغل الجماهير دائماً، مشيراً إلى أن هناك العديد من اللاعبين الذين دافعوا عن ألوان الأهلي رغم انتمائهم الزملكاوي منذ الصغر، والعكس صحيح. وضرب عبد الملك أمثلة بأسماء بارزة في تاريخ الكرة المصرية، حيث كشف أن النجم محمد بركات، أسطورة الأهلي، أخبره شخصياً بأنه كان “زملكاوياً”، وفي المقابل، فإن المهاجم خالد قمر الذي تألق بقميص الزمالك، كان في الأصل يشجع النادي الأهلي.

صفقة إمام عاشور وحسرة الجماهير البيضاء

وفي حديثه عن الصفقات الحديثة التي غيرت موازين القوى، لم يخفِ أحمد عيد عبد الملك حزنه الشديد حيال انتقال إمام عاشور إلى صفوف النادي الأهلي. وصف “عيد” هذه الصفقة بأنها “الأكثر إيلاماً” في مسيرته وتاريخ متابعته للكرة المصرية، معللاً ذلك بأن إمام عاشور يمتلك قدرات فنية وبدنية تجعله لاعباً مختلفاً عن أي لاعب آخر في مصر، سواء في الماضي أو في الوقت الراهن، مما جعل رحيله عن ميت عقبة خسارة فنية كبرى للزمالك.

تحليل المشهد الرياضي بين الصفقات والولاء

تعكس تصريحات أحمد عيد عبد الملك التحول الكبير في عقلية اللاعب المحترف في الدوري المصري، حيث باتت العروض الرسمية ومصلحة الأندية هي المحرك الأساسي للاعبين بعيداً عن العواطف التاريخية. كما تؤكد أن الصراع على المواهب الفذة مثل إمام عاشور سيظل النقطة الفاصلة في تحديد زعامة الكرة المحلية، خاصة مع ندرة المواهب التي تستطيع تقديم الفارق الفني المطلوب في المباريات الكبرى وفترات حسم البطولات.