الناقدة ريهام حمدي تكشف حقيقة رحيل ييس توروب عن النادي الأهلي

الناقدة ريهام حمدي تكشف حقيقة رحيل ييس توروب عن النادي الأهلي
ييس توروب

كشفت الناقدة الرياضية ريهام حمدي عن تفاصيل وكواليس الجلسة العاصفة التي جمعت مجلس إدارة النادي الأهلي بالمدير الفني السويسري مارسيل كولر، عقب سلسلة من الإخفاقات التي ضربت نتائج الفريق في مسابقة الدوري المصري الممتاز مؤخراً، والتي كان آخرها التعثر المقلق أمام طلائع الجيش، مما أثار حالة من الجدل حول مستقبل الجهاز الفني ومصير استمراره مع القلعة الحمراء.

حقيقة الرحيل والتنازل عن الشرط الجزائي

فنّدت ريهام حمدي في تصريحات تلفزيونية عبر فضائية “أون تايم سبورتس” الأنباء المتداولة بشأن عرض المدير الفني الرحيل عن تدريب الفريق أو التنازل عن جزء من مستحقاته وشرطه الجزائي قبيل المواجهة المرتقبة أمام الترجي التونسي. وأكدت أن الجلسة التي استمرت لنحو ثلاثين دقيقة لم تتطرق نهائياً لفكرة مغادرة المدرب لمنصبه، كما لم يتم مناقشة أي تسويات مالية بهذا الشأن، حيث وصفت ما أثير في هذا السياق بأنه عارٍ تماماً عن الصحة.

تفاصيل الجلسة وطلبات ييس توروب

أوضحت الناقدة الرياضية أن الاجتماع تركز بشكل أساسي على مناقشة الأسباب الفنية وراء تراجع الأداء والنتائج في المباريات الأخيرة، خاصة مباراة طلائع الجيش التي اعتبرتها الإدارة نقطة التحول السلبي. وشهدت الجلسة حضور رجل الأعمال ياسين منصور، الذي تساءل عن نوعية الدعم والاحتياجات التي يتطلبها الجهاز الفني لاستعادة التوازن والظهور بالشكل القوي الذي كان عليه الفريق في بدايات تولي المدرب للمهمة الفنية.

وبحسب التصريحات، فقد أكد المدير الفني أنه لا يحتاج إلى صفقات استثنائية في الوقت الراهن بقدر حاجته إلى “الاستقرار” وعدم التدخل في شؤونه الفنية، مُشدداً على قدرته الكاملة على فرض السيطرة على غرفة الملابس وإعادة اللاعبين إلى مستواهم المعهود خلال الفترة المقبلة، دون الحاجة إلى تعديلات في الهيكل الإداري أو الفني للفريق.

موقف الجهاز المعاون والصفقات الشتوية

وفيما يخص الأنباء التي ترددت حول إضافة عناصر جديدة للجهاز الفني، بينت ريهام حمدي أن سيد عبد الحفيظ أو ياسين منصور لم يعرضا على المدير الفني إضافة محللي أداء أو مساعدين جدد، كما لم يطلب المدرب نفسه أي تدعيم لجهازه المعاون، مفضلاً الاستمرار بنفس المجموعة التي تعمل معه حالياً لضمان الانسجام التام.

أما فيما يتعلق بملف الانتقالات، فقد كشفت الناقدة أن المدرب كان قد حدد مطالبه بوضوح قبل فترة الانتقالات، متمثلة في التعاقد مع مدافع يمتاز بمهارة بناء اللعب (بيلد أب) على غرار أسلوب محمد عبد المنعم، بالإضافة إلى مهاجم “سوبر”. وأشارت إلى أن المدرب لم يكن يمانع بقاء جراديشار في حال عدم القدرة على جلب مهاجم أجنبي من العيار الثقيل، إلا أن الإدارة استقرت على رحيل اللاعب والبحث عن بديل أفضل، وهو ما جعل المدرب يرهن رغبته في التدعيم بجودة الصفقات؛ فإن لم تكن “سوبر” فهو لا يحتاج لأي إضافات في يناير الحالي.

قراءة في مستقبل الاستقرار الفني بالأهلي

تعكس هذه الكواليس رغبة متبادلة بين الإدارة والجهاز الفني لتجاوز الكبوة الحالية، حيث تدرك إدارة الأهلي أن التغييرات الجذرية في الأجهزة الفنية وسط الموسم قد تؤدي إلى نتائج عكسية، خاصة مع اقتراب مواجهات حاسمة أفريقياً. إن تمسك المدير الفني بالاستقرار الفني ورفضه للتدخلات الخارجية يضع الكرة الآن في ملعب اللاعبين والجهاز الفني لإثبات قدرته على العودة سريعاً إلى مسار الانتصارات وتصحيح المسار المحلي قبل فوات الأوان.