عاد اسم الدبلوماسي الكويتي السابق بدر محمد العوضي إلى الواجهة مجددًا ولكن هذه المرة من بوابة مختلفة، بعد منحه الجنسية البحرينية وتعيينه في منصب دبلوماسي رفيع، وذلك عقب الجدل الذي أثاره قرار سحب جنسيته الكويتية في وقت سابق.
بداية جديدة في البحرين
في تطور سريع، أعلن الدبلوماسي البحريني جمال النصافي عن منح العوضي الجنسية البحرينية، إلى جانب تعيينه مستشارًا لوزير الخارجية للشؤون الدبلوماسية بالدرجة الممتازة، وهي من أعلى الدرجات في السلك الدبلوماسي.
وتعكس هذه الخطوة، وفق مراقبين، ثقة كبيرة في خبرات العوضي ومسيرته الطويلة في العمل الدبلوماسي.
رسائل دعم وتقدير
وجّه النصافي رسالة داعمة للعوضي، أكد فيها أن انتماءه للكويت يظل ثابتًا رغم القرارات الأخيرة، مشيرًا إلى أن التحولات المهنية قد تفتح أبوابًا جديدة، في إشارة إلى بداية مرحلة مختلفة في مسيرته.
أزمة سحب الجنسية الكويتية
وكانت السلطات في الكويت قد أصدرت مرسومًا بسحب الجنسية من العوضي، استنادًا إلى توصية اللجنة العليا لتحقيق الجنسية، حيث جاء القرار «بالتبعية» بعد سحب الجنسية من والده، وفقًا للإطار القانوني المنظم لهذه الحالات.
وقد أثار القرار جدلًا واسعًا في الأوساط السياسية والدبلوماسية، نظرًا لمكانة العوضي وخبرته الدولية.
ضمن حملة تصحيح قانوني أوسع
يأتي هذا القرار في إطار حملة أطلقتها الكويت منذ عام 2024 لإعادة مراجعة ملفات الجنسية، وشملت عددًا كبيرًا من الحالات، بهدف تصحيح الأوضاع القانونية وتعزيز مبدأ سيادة القانون.
مسيرة دبلوماسية ممتدة
شغل العوضي عدة مناصب بارزة خلال مسيرته، أبرزها سفيرًا للكويت لدى المملكة المتحدة وأيرلندا الشمالية منذ عام 2022، كما مثل بلاده في دول عدة مثل كوبا وجمهورية الدومينيكان وكوريا الجنوبية، وكان عميدًا للسلك الدبلوماسي العربي في بعض هذه الدول.
خلاصة
تعكس هذه التطورات تحولًا كبيرًا في المسار المهني لبدر العوضي، من أزمة قانونية معقدة إلى فرصة جديدة في موقع دبلوماسي رفيع، ما يبرز طبيعة التحولات السريعة في عالم السياسة والدبلوماسية.
