أيمن حسين يخضع لتحقيق روتيني 7 ساعات بمطار شيكاغو قبل كأس العالم 2026

أيمن حسين يخضع لتحقيق روتيني 7 ساعات بمطار شيكاغو قبل كأس العالم 2026
أيمن حسين

شهدت الأوساط الرياضية العراقية حالة من القلق والجدل الواسع خلال الساعات الماضية، إثر الأنباء الواردة من الولايات المتحدة الأمريكية بشأن احتجاز السلطات الأمنية لنجم المنتخب الوطني وقائده، أيمن حسين، فور وصول بعثة “أسود الرافدين” إلى مطار شيكاغو الدولي، لإقامة معسكر تدريبي والمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026.

تفاصيل احتجاز أيمن حسين في مطار شيكاغو

وكشف الإعلامي الرياضي علي نوري، المتابع لتحركات البعثة، عن تفاصيل الواقعة التي أثارت تساؤلات المتابعين، حيث أوضح أن المهاجم أيمن حسين خضع لإجراءات تدقيق واستجواب مكثفة من قبل سلطات الهجرة والجمارك الأمريكية (CBP). ووفقاً للمعلومات الواردة، فقد استمرت هذه التحقيقات لنحو سبع ساعات كاملة، مما أدى إلى تأخر انضمامه لزملائه في البعثة الذين غادروا المطار بشكل طبيعي وتوجهوا إلى مقر الإقامة في ساعة مبكرة من فجر اليوم.

وأشار نوري إلى أن الإفراج عن النجم العراقي تم بعد انتهاء الإجراءات الروتينية دون وجود أي اتهامات قانونية، مؤكداً أن التدخلات الرسمية أو الرياضية لم تكن هي السبب في إطلاقه، بل انتهاء التحقيق الروتيني الذي تجريه السلطات الأمريكية عادة مع بعض المسافرين. وبالرغم من طول فترة الاستجواب، لم يتم الكشف عن طبيعة الأسئلة أو الأسباب التي استدعت هذا التدقيق الإضافي بحق الهداف العراقي.

لاعبون آخرون تحت مجهر التدقيق الأمني

ولم تقتصر إجراءات التدقيق الصارمة على أيمن حسين فحسب، بل شملت عدداً آخر من لاعبي المنتخب الوطني العراقي لفترات متفاوتة. وذكرت المصادر أن السلطات الأمريكية استوقفت أيضاً اللاعبين زيدان إقبال، وإبراهيم بايش، وحسين علي، بالإضافة إلى أسماء أخرى، حيث استمر احتجازهم لفترات تراوحت بين ساعة وساعتين قبل أن يتم السماح لهم بالدخول بشكل رسمي واللحاق بالفريق.

وتعد هذه الإجراءات الأمنيّة، رغم تسببها في إرباك جدول البعثة، ضمن البروتوكولات الاعتيادية التي تطبقها الولايات المتحدة على القادمين من مناطق معينة أو وفقاً لمعايير أمنية خاصة بالفحص الإضافي، ولا تعني بالضرورة وجود سجلات سلبية أو مخالفات قانونية بحق اللاعبين، بقدر ما هي إجراءات تنظيمية تسبق المشاركات العالمية الكبرى.

تحديات أسود الرافدين في المجموعة التاسعة

وعلى الصعيد الفني، يحاول الجهاز الفني للمنتخب العراقي تجاوز هذه الحادثة والتركيز على المهمة الأصعب في كأس العالم. حيث وضعت القرعة المنتخب العراقي في المجموعة التاسعة، التي يصفها النقاد بـ “مجموعة الموت”، نظراً لقوة المنافسين التاريخية والفنية، إذ تضم منتخبات فرنسا، والنرويج، والسنغال.

وينتظر الجمهور العراقي بشغف ضربة البداية لأسود الرافدين، حيث سيستهل المنتخب مشواره المونديالي بمواجهة قوية أمام منتخب النرويج في السادس عشر من يونيو، متبوعة بلقاء ناري أمام المنتخب الفرنسي، بطل العالم السابق، في الثاني والعشرين من يونيو، على أن تنتهي مباريات دور المجموعات بملاقاة أسود التيرانجا السنغالية في السادس والعشرين من الشهر ذاته. وتتطلب هذه المواجهات جهوزية نفسية وبدنية عالية من اللاعبين، خاصة بعد الإرھاق الذي نال منهم في المطار فور وصولهم للأراضي الأمريكية.